شهد محيط مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، فجر الثلاثاء، حالة استنفار بعد تعرض المنطقة لسلسلة غارات جوية، في وقت لا تزال فيه هوية الجهة التي نفذت الهجوم غير محسومة.
وأفادت معلومات بأن الغارات طالت المطار ومدرجه العسكري، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، قبل أن يُسمع لاحقاً صوت مروحية في سماء شمال إدلب. وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي يوضح طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف أو حجم الأضرار الناتجة عنه.
ويكتسب مطار أبو الظهور أهمية عسكرية بسبب موقعه الاستراتيجي، إذ يقع على بعد نحو 27 كيلومتراً شرق سراقب، بالقرب من بلدة أبو الظهور، ويربط جغرافياً بين مناطق من إدلب وحماة وحلب، إضافة إلى قربه من البادية السورية.
وفي السياق، أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها عن الضربات، رغم نسب الهجوم إليها، وسط تساؤلات حول الهدف الذي كان وراء استهداف المطار، خصوصاً في ظل التغيرات التي طرأت على المشهد السوري خلال الفترة الأخيرة.
وتطرح التقديرات احتمال أن يكون الهجوم مرتبطاً بهدف عسكري محدد، سواء داخل المطار أو على مدرجه، فيما يبقى احتمال ارتباطه بمحاولات تعزيز القدرات العسكرية السورية موضع نقاش، في انتظار معلومات رسمية تكشف ملابسات الضربة والجهة التي نفذتها.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر الأمني في سوريا وتكرار الضربات التي تستهدف مواقع عسكرية، في وقت تتجنب فيه الجهات المعنية حتى الآن تقديم تفاصيل رسمية حول الحادثة.














