عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
هويّة خفيّة ومذكّرات مؤبّدة: من يقف خلف القوة الأمنية في شاتيلا؟

هويّة خفيّة ومذكّرات مؤبّدة: من يقف خلف القوة الأمنية في شاتيلا؟

·1 د قراءة
هويّة خفيّة ومذكّرات مؤبّدة: من يقف خلف القوة الأمنية في شاتيلا؟ كشفت صحيفة «نداء الوطن» أن رئيس القوة الأمنية المشتركة السابق في مخيم شاتيلا، المعروف باسم علي فياض، هو في الواقع علي أحمد الحاج علي. ووفق ما أوردته الصحيفة، فإن الرجل مطلوب للقضاء اللبناني بأكثر من عشرين مذكرة توقيف. وتشير المعطيات إلى أن الحاج علي ملاحق بأحكام غيابية صادرة عن عدة محاكم، أبرزها محكمة جنايات بيروت ومحكمة جنايات جبل لبنان. وتتنوع التهم بين ترويج المخدرات والاتجار بها، وإطلاق النار، ونقل الأسلحة والاتجار بها، إضافة إلى مقاومة رجال السلطة وتحقيرهم، وصولًا إلى أحكام تبلغ الأشغال الشاقة المؤبدة. لم يكن الحاج علي يومًا مطلوبًا عاديًا، بل ملاحقًا بأحكام مؤبدة، ومع ذلك، وفي مراحل سابقة اتسمت بضعف الدولة اللبنانية أمام دويلات السلاح والمخدرات، تصدّر رئاسة لجنة أمنية فلسطينية كان يجري التنسيق معها لمداهمة مطلوبين داخل مخيم شاتيلا، في مفارقة تعكس حجم الخلل الأمني والسيادي في تلك الحقبة.