عاجل
السفير الإسرائيلي في واشنطن: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان سيبقى ساريا ما لم يخرقه "حزب الله"جعجع لـmtv: إسرائيل أعلنت أنها غير معنية بالاتفاق والأميركيون أصدروا عقوبات بحق شخصيات سياسية لبنانية بعد هذا التفاهم ما يعني أنه لم يتغير شيء وما يحصل هو مسرحيةجعجع لـMTV: "متنا وعشنا حتى رأينا رئيسا كعون ورئيس حكومة كسلام و"يا ريت الرئيس بري بيستخدم ذكاه بأماكن مفيدة" ومسار إسلام أباد تتحكم فيه المصالح الإيرانية لا اللبنانيةجعجع لـMTV: مَن يريد إسقاط الحكومة يجب أن يكون لديه 9 وزراء أو 65 نائباً والحالتان لا تنطبقان على حزب اللهجعجع لـMTV: على إيران أن تدفع للدولة اللبنانية تكاليف الحرب وإعادة الإعمار لأنها هي التي تسببت بالحرب ومن الظلم أن يتكفّل لبنان بها وهناك عريضة نيابية تتحضّر بهذا الخصوصجعجع لـMTV: نحن أمام خيار رفع تعرفة الكهرباء أو دفع الدولة مستحقاتها لـ"كهرباء لبنان" كما تعهّد رئيس الحكومة نواف سلام إلى حين اجتياز أزمة الفيول وإلا سيضطر الوزير الصدي "يقعد بالبيت"رئيس مجلس النواب نبيه بري: نؤكد التزام الحزب بوقف النار طالما التزمت إسرائيل بهترمب: نتوقع وقفا تاما لإطلاق النار على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان والحزب و"إسرائيل"السفير الإسرائيلي في واشنطن: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان سيبقى ساريا ما لم يخرقه "حزب الله"جعجع لـmtv: إسرائيل أعلنت أنها غير معنية بالاتفاق والأميركيون أصدروا عقوبات بحق شخصيات سياسية لبنانية بعد هذا التفاهم ما يعني أنه لم يتغير شيء وما يحصل هو مسرحيةجعجع لـMTV: "متنا وعشنا حتى رأينا رئيسا كعون ورئيس حكومة كسلام و"يا ريت الرئيس بري بيستخدم ذكاه بأماكن مفيدة" ومسار إسلام أباد تتحكم فيه المصالح الإيرانية لا اللبنانيةجعجع لـMTV: مَن يريد إسقاط الحكومة يجب أن يكون لديه 9 وزراء أو 65 نائباً والحالتان لا تنطبقان على حزب اللهجعجع لـMTV: على إيران أن تدفع للدولة اللبنانية تكاليف الحرب وإعادة الإعمار لأنها هي التي تسببت بالحرب ومن الظلم أن يتكفّل لبنان بها وهناك عريضة نيابية تتحضّر بهذا الخصوصجعجع لـMTV: نحن أمام خيار رفع تعرفة الكهرباء أو دفع الدولة مستحقاتها لـ"كهرباء لبنان" كما تعهّد رئيس الحكومة نواف سلام إلى حين اجتياز أزمة الفيول وإلا سيضطر الوزير الصدي "يقعد بالبيت"رئيس مجلس النواب نبيه بري: نؤكد التزام الحزب بوقف النار طالما التزمت إسرائيل بهترمب: نتوقع وقفا تاما لإطلاق النار على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان والحزب و"إسرائيل"
هل يملك ترامب ما يجعل “المدن الصاروخية” الإيرانية تصمت؟  الخبير في الشؤون العسكرية الايرانية الدكتور خالد الحاج يشرح..

هل يملك ترامب ما يجعل “المدن الصاروخية” الإيرانية تصمت؟ الخبير في الشؤون العسكرية الايرانية الدكتور خالد الحاج يشرح..

·1 د قراءة
هل يملك ترامب ما يجعل “المدن الصاروخية” الإيرانية تصمت؟ الخبير في الشؤون العسكرية الايرانية الدكتور خالد الحاج يشرح.. وفقاً لما شرحه الخبير في الشؤون العسكرية الايرانية الدكتور خالد الحاج،أن حتى الآن تعتمد معظم الضربات التي تستهدف ما يُقدَّر بنحو 30 “مدينة صاروخية” داخل إيران على القنابل الخارقة للتحصينات من طراز GBU-57 Massive Ordnance Penetrator، وهي من أقوى الأسلحة التقليدية المصممة لاختراق المنشآت العميقة. تعمل هذه القنبلة عبر آلية بسيطة نسبيًا؛ إذ تُلقى من ارتفاعات عالية بسرعة كبيرة، ما يسمح لها باختراق طبقات الأرض أو الخرسانة قبل الانفجار داخل الهدف. وعند انفجارها، تولّد موجة صدمية داخلية لا تقتصر آثارها على نقطة الاصطدام، بل تمتد لتتسبب في انهيار الأنفاق، وتعطيل الممرات الداخلية، وتدمير المعدات المخزنة في العمق. ومع ذلك، تبقى فعالية هذا السلاح مرتبطة بعمق الهدف ودقة الإصابة. ففي حال كانت المنشأة عميقة جدًا أو متعددة الطبقات، قد يقتصر التأثير على أجزاء منها دون تدميرها بالكامل. وفي السياق،على رغم استخدام قنابل GBU-57 Massive Ordnance Penetrator، لا تزال نسبة من هذه المدن الصاروخية، لا سيما في وسط إيران، قادرة على العمل وإطلاق الصواريخ. ويعود ذلك إلى أن هذه المنشآت ليست هدفًا واحدًا، بل شبكة معقدة من الأنفاق والمداخل ومنصات الإطلاق المتحركة، ما يجعل تدميرها بالكامل مهمة شديدة التعقيد. الى ذلك،طرح د.خالد في هذا السياق سؤال حساس: "إذا لم تتمكن هذه القنابل من تحييد تلك المنشآت بشكل كامل، فهل تمتلك واشنطن خيارًا أكثر فاعلية؟" تقنيًا، يُشار أحيانًا إلى القنبلة النووية الجاذبية B61-13 nuclear gravity bomb، المصممة لاستهداف المنشآت شديدة التحصين بقدرة تدميرية هائلة. إذ تولّد انفجارًا يرافقه ضغط وحرارة شديدان قادران على إحداث موجات صدمية قوية قد تؤدي إلى انهيارات واسعة داخل الأنفاق وتدمير ما بداخلها من تجهيزات ومنصات. غير أن هذا السلاح يختلف جذريًا عن القنابل التقليدية، إذ ينتمي إلى فئة الأسلحة النووية، وقد دخل مرحلة الجاهزية الأولية عام 2025، ما يجعله خيارًا بالغ الحساسية سياسيًا وعسكريًا. من جهتهم، يرى مراقبون أن لدى الإدارة الأميركية، بقيادة Donald Trump، أوراقًا أخرى قبل التفكير في مثل هذا الخيار، من بينها توسيع نطاق المواجهة عبر إشراك NATO في أي تصعيد محتمل.