رحّب النائب اللواء أشرف ريفي بإنجاز تسوية ملف أحداث خلدة، برعاية مفتي الجمهورية ورئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة قوامها ترسيخ الدولة، وإحقاق العدالة، وإقفال صفحات الفتنة.
وقال ريفي في بيان: "الحمد لله، نرحّب بتسوية ملف أحداث خلدة وإنهائه برعاية مفتي الجمهورية ورئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ونعتبر هذه المبادرة مؤشراً إلى مرحلة جديدة عنوانها تثبيت الدولة والعدالة، وطيّ صفحات الفتنة".
وأضاف متوجهاً إلى أهالي خلدة: "يا أهلنا الأبطال في خلدة، الحمد لله، أحسنتم صنعاً. لقد صمدنا معاً وتمسكنا بموقفنا، وبقيت رايتنا مرفوعة. واليوم نحيّيكم ونشدّ على أيديكم، فقد كنتم على قدر المسؤولية، وأثبتّم أن الكرامة لا تُنتزع، وأن الحق لا يموت. لقد صمدت خلدة، وانتصرت".














