عاجل
‏رويترز عن مصادر عراقية: الحرس الثوري شكل خلايا سرية بالعراق لمهاجمة دول الخليجوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: مقابل كل دمعة لأم اسرائيلية يجب أن تبكي ألف أم لبنانية ولبنان بأكمله يجب أن يشتعلالوكالة الوطنية للإعلام: غارة على محلة عين بورضاي بجوار دورسالجيش الإسرائيلي: هاجمنا بنى تحتية لحزب الله في منطقة البقاع رداً على انتهاكاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النارالسفير الإسرائيلي في واشنطن: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان سيبقى ساريا ما لم يخرقه "حزب الله"جعجع لـmtv: إسرائيل أعلنت أنها غير معنية بالاتفاق والأميركيون أصدروا عقوبات بحق شخصيات سياسية لبنانية بعد هذا التفاهم ما يعني أنه لم يتغير شيء وما يحصل هو مسرحيةجعجع لـMTV: "متنا وعشنا حتى رأينا رئيسا كعون ورئيس حكومة كسلام و"يا ريت الرئيس بري بيستخدم ذكاه بأماكن مفيدة" ومسار إسلام أباد تتحكم فيه المصالح الإيرانية لا اللبنانيةجعجع لـMTV: مَن يريد إسقاط الحكومة يجب أن يكون لديه 9 وزراء أو 65 نائباً والحالتان لا تنطبقان على حزب الله‏رويترز عن مصادر عراقية: الحرس الثوري شكل خلايا سرية بالعراق لمهاجمة دول الخليجوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: مقابل كل دمعة لأم اسرائيلية يجب أن تبكي ألف أم لبنانية ولبنان بأكمله يجب أن يشتعلالوكالة الوطنية للإعلام: غارة على محلة عين بورضاي بجوار دورسالجيش الإسرائيلي: هاجمنا بنى تحتية لحزب الله في منطقة البقاع رداً على انتهاكاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النارالسفير الإسرائيلي في واشنطن: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان سيبقى ساريا ما لم يخرقه "حزب الله"جعجع لـmtv: إسرائيل أعلنت أنها غير معنية بالاتفاق والأميركيون أصدروا عقوبات بحق شخصيات سياسية لبنانية بعد هذا التفاهم ما يعني أنه لم يتغير شيء وما يحصل هو مسرحيةجعجع لـMTV: "متنا وعشنا حتى رأينا رئيسا كعون ورئيس حكومة كسلام و"يا ريت الرئيس بري بيستخدم ذكاه بأماكن مفيدة" ومسار إسلام أباد تتحكم فيه المصالح الإيرانية لا اللبنانيةجعجع لـMTV: مَن يريد إسقاط الحكومة يجب أن يكون لديه 9 وزراء أو 65 نائباً والحالتان لا تنطبقان على حزب الله
ماذا تقول الحسابات العسكرية عن أي صدام محتمل بين دمشق والحزب؟

ماذا تقول الحسابات العسكرية عن أي صدام محتمل بين دمشق والحزب؟

·3 د قراءة

ماذا تقول الحسابات العسكرية عن أي صدام محتمل بين دمشق والحزب؟

في النقاشات التي تدور بعيداً من الشعارات السياسية، يبرز سؤال عسكري يفرض نفسه كلما جرى الحديث عن مستقبل التوازنات في لبنان، ماذا لو وُضع الجيش السوري وحزب الله وجهاً لوجه في مواجهة مباشرة، وهل ما تبدو عليه موازين القوى اليوم يشبه الصورة التي عرفتها المنطقة في السنوات الماضية؟

مصادر عسكرية تحدثت إلى "الحقيقة" ترى أن المقارنة لم تعد تُبنى على المعطيات التقليدية نفسها التي حكمت المشهد لعقود، فلبنان تغيّر، وسوريا تغيّرت، كما أن نتائج الحروب الأخيرة أعادت رسم الكثير من الخطوط التي كانت تعتبر ثابتة في السابق، الأمر الذي دفع إلى فتح نقاشات كانت حتى وقت قريب خارج التداول الجدي.

وفي هذا السياق، يعتبر العميد المتقاعد والخبير العسكري خالد حمادة أن أي قراءة لفرضية الصدام بين الطرفين لا يمكن فصلها عن التحولات السياسية والشعبية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، لافتاً إلى أن النظرة اللبنانية إلى سوريا لم تعد تشبه مراحل سابقة، وأن المشهد الحالي تحكمه معطيات مختلفة تفرض مقاربة جديدة لأي سيناريو محتمل.

ويشير حمادة إلى أن الحرب الأخيرة التي ارتبطت بحزب الله وما خلّفته من أضرار واسعة داخل لبنان تركت آثاراً سياسية وشعبية عميقة، وأعادت إنتاج أسئلة كانت غائبة عن النقاش العام، خصوصاً تلك المتعلقة بقدرة القوى العسكرية الموجودة في المنطقة على التأثير في الداخل اللبناني إذا تبدلت الظروف السياسية.

ومن وجهة نظره، فإن التجربة السورية خلال السنوات الماضية تشكل أحد العناصر الأساسية في هذا النقاش، إذ يرى أن الجيش السوري خاض مواجهات معقدة وطويلة وتمكن من فرض وقائع ميدانية جديدة داخل الأراضي السورية، الأمر الذي يدفع البعض إلى التساؤل حول قدرته على خوض مواجهة من نوع مختلف إذا فُرضت عليه في الساحة اللبنانية.

ويستند حمادة في مقاربته إلى مجموعة عوامل يعتبرها حاسمة في أي حرب تقليدية واسعة النطاق، من بينها الحجم البشري، والبنية التنظيمية، وانتشار الوحدات المدرعة، وامتلاك المدفعية الثقيلة، إضافة إلى الخبرات القتالية التي راكمتها المؤسسة العسكرية السورية خلال سنوات القتال الطويلة، فضلاً عن عامل الجغرافيا والقدرة على تأمين خطوط الإمداد والتحرك على امتداد الحدود المشتركة بين البلدين.

وبحسب هذه القراءة، فإن التفوق في مثل هذا النوع من المواجهات لا يرتبط فقط بقدرات الوحدات المقاتلة، وإنما أيضاً بالقدرة على الاستمرار وإدارة المعركة على مساحة واسعة ولفترة زمنية طويلة، وهي عناصر يعتبر حمادة أن الجيش السوري يمتلك فيها نقاط قوة وازنة.

في المقابل، يشدد حمادة على أن الحديث عن هذا السيناريو لا يعني وجود نية سورية للتدخل في لبنان أو السعي إلى فرض نفوذ مباشر عليه، مؤكداً أن أي نقاش من هذا النوع يبقى افتراضياً ومحكوماً بجملة اعتبارات سياسية وإقليمية تتجاوز الحسابات العسكرية البحتة، في ظل حرص مختلف الأطراف على تجنب انزلاقات قد تهدد استقرار المنطقة بأكملها.

ومن زاوية أخرى، يرى العميد المتقاعد مارون حتي أن ميزان القوى في أي مواجهة محتملة سيميل لمصلحة الجيش السوري، مستنداً إلى الفارق الكبير في الإمكانات البشرية التي تمتلكها الدولة السورية مقارنة بحزب الله، إضافة إلى ما يصفه بقدرة دمشق على استقطاب مؤازرات ومقاتلين داعمين عند الضرورة إذا دخلت في معركة مفتوحة.

ويعتبر حتي أن البنية العقائدية للمجموعات المقاتلة الموجودة ضمن البيئة الداعمة للجيش السوري تمنحه قدرة إضافية على الاستمرار في القتال، مشيراً إلى أن دمشق تستند إلى قاعدة بشرية واسعة داخل سوريا، في حين أن حزب الله يواجه، بحسب تقديره، واقعاً لبنانياً أكثر تعقيداً من ناحية حجم التأييد الشعبي الذي يحظى به.

وبين المقاربتين، يبقى النقاش نظرياً حتى الآن، إلا أن مجرد طرحه يعكس حجم التبدلات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، ويؤشر إلى أن خرائط القوة التي كانت تُقرأ بطريقة واحدة في السابق أصبحت اليوم عرضة لإعادة التقييم من زوايا مختلفة، في ظل شرق أوسط لا يشبه نفسه قبل سنوات قليلة.