أعربت عائلة الحاكم السابق لمصرف لبنان، رياض سلامة، عن قلقها الشديد إزاء وضعه الصحي والإنساني، معتبرة أن حياته أصبحت مهددة بسبب ظروف احتجازه، وفق ما ورد في بيان صادر عنها.
وأشارت العائلة إلى أن سلامة يتعرض، بحسب روايتها، لمعاملة قاسية داخل مكان احتجازه في مستشفى ضهر الباشق، معتبرة أن ظروف احتجازه لا تتناسب مع حالته الصحية والنفسية، وأنها تشكل خطراً على حياته.
وأضاف البيان أن العائلة تلقت معلومات من مراجع طبية وشهود تفيد بأن سلامة مقيّد أثناء وجوده على سرير المستشفى، في وقت يخضع للعلاج بالمحاليل الوريدية بعد دخوله في إضراب عن الطعام والشراب احتجاجاً على ظروف توقيفه.
كما لفتت إلى وجود خمسة عناصر أمنية داخل الغرفة التي يحتجز فيها، معتبرة أن هذا الإجراء يمس بخصوصيته وحقوقه، ويتعارض مع وضعه الصحي.
وأكدت العائلة أن طبيبه الخاص لم يتمكن من الاطلاع على ملفه الطبي رغم توصية المدعي العام التمييزي بالسماح له بمتابعة حالته، مشيرة إلى أن إدارة المستشفى رفضت ذلك.
وانتقد البيان ما وصفه بحرمان سلامة من حقه في اختيار طبيبه أو رفض العلاج الذي لا يرغب فيه، معتبراً أن ذلك يخالف القواعد الطبية والحقوق الأساسية للمريض.
وفي الشق القانوني، قالت العائلة إنها لا تزال تجهل الأساس القانوني لتوقيفه أو طبيعة التهم المنسوبة إليه، معتبرة أن ما يجري بحقه يمثل انتهاكاً لكرامته وحقوقه.
وختمت العائلة بيانها بمناشدة السلطات اللبنانية نقل رياض سلامة إلى مستشفى بحنّس، حيث يتولى فريقه الطبي متابعته، إلى حين البت في وضعه القانوني، كما طالبت بالإسراع في الاستماع إلى إفادته والعمل على إخلاء سبيله وفقاً للأصول القانونية.














