رحّب النائب أشرف ريفي بالاتفاق الدفاعي الثلاثي بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، معتبراً أنه يشكّل «خطوة استراتيجية متقدمة» في مسار بناء قوة ردع قادرة على حماية أمن المنطقة واستقرارها، وتعزيز قدرة دولها على مواجهة التحديات والتهديدات.
وقال ريفي في بيان إن الاتفاق، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، يوجّه «رسالة واضحة» مفادها أن أمن الدول وسيادتها لم يعودا ساحة مفتوحة للابتزاز أو الاستقواء أو فرض الإرادات.
وأكد أن مواجهة ما وصفها بـ«الدول المارقة» لا تكون بالشعارات والبيانات، بل ببناء منظومة قوة وردع متماسكة، قادرة على حماية السيادة ومنع أي طرف من فرض أجنداته بالقوة على دول المنطقة














