عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
خاص الحقيقة: هل تنقلب الضاحية إلى ملاذ قسريّ لنازحي الجنوب؟

خاص الحقيقة: هل تنقلب الضاحية إلى ملاذ قسريّ لنازحي الجنوب؟

·1 د قراءة
هل تنقلب الضاحية إلى ملاذ قسريّ لنازحي الجنوب؟ خاص - موقع "الحقيقة" أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن حوالي 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين تم إجلاؤهم لن يتمكّوا من العودة إلى ديارهم إلا بعد ضمان سلامة المستوطنات في شمال إسرائيل، في تصريح أثار القلق وأعاد إحياء نقاشات النزوح والهجرة الداخلية في المنطقة. إلا أن الواقع الميداني والبيانات الرسمية تشير إلى صورة مختلفة، بحسب الباحث في الشركة الدولية للمعلومات، محمد شمس الدين، لموقع "الحقيقة"، فالقرى الجنوبية غالبها صغيرة ومدينة صور تُعد أكبر تجمع سكاني في المنطقة، إلا أن عدد السكان الدائمين لا يتجاوز 250 ألف نسمة تقريبًا، ما يجعل الرقم الذي أطلقه كاتس مبالغًا فيه بشكل واضحا. ويضيف شمس الدين أن عدد النازحين الفعلي من جنوب لبنان وضاحية بيروت يصل إلى حوالي 650 ألف شخص، في حين أن تقديرات النزوح الإجمالي تتراوح بين 750 و800 ألف نسمة فقط، بعيدًا عن الأرقام التي تتجاوز المليون، والتي تُستخدم أحيانًا لتضخيم حجم الأزمة أو خلق ضغط سياسي وإعلامي. ويشير الباحث إلى أن منع عودة هؤلاء الـ250 ألف نسمة من سكان الجنوب الدائمين ليس مشكلة كبيرة إذ يمكن لهم الاستقرار في الضاحية الجنوبية لبيروت، التي توفر بيئة مألوفة اجتماعيًا. لكن الخطورة الكبرى تكمن في حال تم منع عودتهم بالكامل، بما في ذلك أي قيود محتملة من الجانب الإسرائيلي، عندها ستتحول قضية النزوح إلى أزمة إنسانية واسعة، مع تداعيات اجتماعية واقتصادية صعبة على اللبنانيين والنازحين على حد سواء. بهذه الصورة، يبدو أن تصريحات كاتس تعكس أكثر مخاوف أمنية وسياسية مرتبطة بالمستوطنات الشمالية، بينما الواقع الفعلي للنزوح والأعداد في الجنوب يظهر أقل ضخمًا، لكنه يبقى مؤثرًا وحساسًا، خصوصًا مع استمرار التوترات في المنطقة وتراكم الأزمات الإنسانية.