خاص "الحقيقة": مصدر دبلوماسي يحذّر من مرحلة مفصلية خطيرة… الذريعة الإسرائيلية ليست إسناد إيران بل سلاح حزب الله!
كشف مصدر دبلوماسي في سفارة إحدى الدول الوازنة في لبنان أنّ البلاد تقف أمام مرحلة مفصلية شديدة الحساسية والخطورة، في ظلّ التطورات الإقليمية المتسارعة والتعقيدات التي تحيط بالملف اللبناني، محذّراً من أن المرحلة المقبلة قد تحمل تحديات أمنية وسياسية بالغة الدقة.
وأوضح المصدر أنّ الذريعة الإسرائيلية الأساسية للتصعيد ضد لبنان لا ترتبط حصراً باحتمال دخول حزب الله في مواجهة عسكرية إسناداً لإيران، بل باستمرار احتفاظ الحزب بسلاحه وعدم تسليمه إلى الدولة اللبنانية.
وبحسب القراءة الدبلوماسية، فإن عدم مشاركة حزب الله في أي مواجهة إقليمية محتملة لا يعني بالضرورة انتفاء خطر التصعيد الإسرائيلي، ما دام ملف السلاح خارج سلطة الدولة لا يزال مفتوحاً.
وتشير هذه القراءة إلى أنّ لبنان أمام استحقاق يتجاوز مسألة تحييده عن الصراع الإيراني–الإسرائيلي، ليطال مستقبل السلاح وقرار الحرب والسلم، وسط مخاوف من أن يتحوّل استمرار المراوحة في هذا الملف إلى عامل إضافي يهدّد الاستقرار اللبناني.
والسؤال الذي تفرضه هذه المعطيات: هل ينجح لبنان في تجاوز هذه المرحلة المفصلية، أم يبقى ملف السلاح عنواناً مفتوحاً لمزيد من التصعيد؟











