عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
خاص الحقيقة: سلام في النبطية: الدولة تعزّز حضورها جنوباً ووزير الداخلية يؤكد استكمال جهوزية المؤسسات الأمنية!

خاص الحقيقة: سلام في النبطية: الدولة تعزّز حضورها جنوباً ووزير الداخلية يؤكد استكمال جهوزية المؤسسات الأمنية!

·2 د قراءة

سلام في النبطية: الدولة تعزّز حضورها جنوباً ووزير الداخلية يؤكد استكمال جهوزية المؤسسات الأمنية

في زيارة حملت أبعاداً أمنية وإنمائية ورسالة سياسية واضحة، وصل رئيس الحكومة نواف سلام اليوم إلى مدينة النبطية، في جولة ميدانية هدفت إلى تفقد واقع المدينة ومؤسساتها والاطلاع على حاجات الأهالي، بالتوازي مع تأكيد حضور الدولة ومؤسساتها في الجنوب.

واستهل سلام جولته من مجمع قوى الأمن الداخلي في كفرجوز، يرافقه وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وعدد من القادة الأمنيين، قبل أن ينتقل إلى عدد من المرافق والمؤسسات الرسمية في المدينة، في إطار متابعة أوضاعها الأمنية والخدماتية والإنمائية.

وفي حديث خاص لـ«الحقيقة»، أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أن العمل الحكومي يتركز على إعادة الحياة إلى المؤسسات الأمنية وتعزيز جهوزيتها وقدراتها، مشيراً إلى أن هذه المؤسسات موجودة أساساً، لكن المرحلة الحالية تتطلب العمل على تطويرها ودعمها ورفع مستوى أدائها.

وأوضح الحجار أن هناك جهوداً قائمة لاستكمال هذه الجهوزية، لافتاً إلى وجود مساعدات ودعم من الخارج من شأنهما المساهمة في تعزيز قدرات المؤسسات الأمنية ومساعدة الدولة اللبنانية على القيام بدورها في هذه المرحلة.

وفي السياق نفسه، قال النائب حسن قبيسي في حديث خاص لـ«الحقيقة» إنه يشارك في الزيارة ممثلاً عن مجلس النواب، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على أن تكون موجودة في النبطية إلى جانب أهلها، وأن تساهم في إعادة تفعيل المؤسسات الرسمية والأمنية ومساعدة المدينة على استعادة دورة الحياة الطبيعية.

وعن الأجواء التي سادت الكواليس بعد عودة نزاف سلام من واشنطن، ولا سيما ما يتصل بالعلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه برب، أكد قبيسي أن الأجواء إيجابية، في إشارة إلى استمرار التواصل والتنسيق في المرحلة الراهنة.

أما على المستوى البلدي، فأكد رئيس بلدية النبطية في حديث لـ«الحقيقة» أن الحكومة بدأت عملياً بتنفيذ وعودها تجاه المدينة، من خلال تقديم المساعدات والمساهمة في أعمال الردم وتنفيذ عدد من المشاريع المطلوبة، ولا سيما تلك التي ترتبط مباشرة بأوضاع الأهالي بعد عودتهم إلى مناطقهم.

وأشار إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تأمين المقومات الأساسية للحياة اليومية، ومعالجة الأضرار التي خلفتها الحرب، وتأمين الخدمات الضرورية بما يسمح للأهالي باستعادة حياتهم بصورة تدريجية.

وفي ما يتعلق بملف إعادة الإعمار، لفت رئيس البلدية إلى أن حجم الأضرار والاحتياجات يتجاوز قدرة الدولة اللبنانية وحدها، معتبراً أن هذا الملف يحتاج إلى مساعدات ودعم دوليين من أجل تأمين التمويل اللازم وتنفيذ المشاريع المطلوبة على نطاق واسع.

وتنسجم هذه المواقف مع ما أعلنه سلام خلال جولته، حيث أكد أن الحكومة ماضية في مسار التعافي وإعادة الإعمار، وأن المشاريع التي يجري إطلاقها في النبطية والجنوب، رغم أهميتها، تبقى محدودة قياساً إلى حجم الاحتياجات، ما يستدعي حشد الموارد والإمكانات اللازمة لاستكمال المرحلة المقبلة.