دخل منصب المساعد الأول في مديرية المخابرات في دائرة البحث عن اسم جديد، بعد انتقال العميد الركن رياض علام إلى مهمة ملحق عسكري في سفارة لبنان لدى برلين،الأمر الذي ترك موقعاً محورياً يحتاج إلى شخصية تمتلك الخبرة الميدانية والمعرفة الدقيقة بتفاصيل العمل داخل المديرية.
حتى الساعة لم يُحسم الخيار النهائي، في وقت تتداول الأوساط العسكرية عدداً من الأسماء التي يمكن أن تتولى هذا الموقع، وسط قراءة متأنية من القيادة لكل الأبعاد المرتبطة بالقرار، إذ إن المسألة لا تتعلق بملء شغور إداري فقط وإنما باختيار ضابط قادر على مواكبة الملفات الأمنية الدقيقة التي تتولاها المديرية.
وتشير المعلومات إلى أن عدداً من الأسماء المطروحة ينتمي إلى دورة عام 1994، ما يجعل أي تعيين جديد مرتبطاً بإعادة ترتيب داخلية قد تطال مواقع أخرى في الهيكل التنظيمي، من رؤساء فروع ومسؤوليات أساسية، وهو ما يفسر التريث في إعلان القرار النهائي.
ومن بين الأسماء التي تتردد في هذا السياق، العميد الركن نبيل عبد الله، الذي يشغل منصب المساعد الثاني لمدير المخابرات منذ تشكيلات عام 2020، إضافة إلى العميد الركن بلال قصب الذي سبق أن تولى رئاسة فرع الأمن العسكري، فيما تبقى الاحتمالات مفتوحة بانتظار ما ستقرره قيادة الجيش في المرحلة المقبلة.
فمن سيحمل لقب الرجل الثاني في مديرية المخابرات؟ الإجابة ستكشف ليس فقط اسم الخلف وإنما أيضاً الاتجاه الذي ستسلكه هذه المؤسسة الحساسة في المرحلة المقبلة.














