عاجل
الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
خاص الحقيقة: المساعدون القضائيون على مفترق طرق… موقع "الحقيقة" يرصد التحركات

خاص الحقيقة: المساعدون القضائيون على مفترق طرق… موقع "الحقيقة" يرصد التحركات

·2 د قراءة
المساعدون القضائيون على مفترق طرق… موقع "الحقيقة" يرصد التحركات خاص- موقع الحقيقة حتى يوم الجمعة المقبل، يُبقي المساعدون القضائيون باب التحرك مفتوحًا على كل الاحتمالات، بانتظار ما ستؤول إليه الاتصالات والوعود، على أن يُصار بعدها إلى رسم مسار تصعيدي جديد وفق المستجدات، في وقت تتزايد فيه المعطيات عن احتمال دخول القضاة أنفسهم على خط التحركات بعدما كان نادي القضاة قد أطلق إضرابه التحذيري يوم الثلاثاء الفائت، في إشارة لا يمكن فصلها عن المناخ العام داخل الجسم القضائي. في هذا السياق، يلفت أحد المساعدين القضائيين، في حديثه إلى موقع الحقيقة مشترطًا عدم ذكر اسمه، إلى أن المسألة أبعد من مجرد إضراب عابر، موضحًا أن تعطيل القضاء خط أحمر بالنسبة إليهم، وأنهم يرفضون تحمل مسؤولية شل العدالة أو تحميلهم تبعات مصير الموقوفين، لكن ذلك لا يلغي واقعًا قاسيًا فرض نفسه بعد سلسلة طويلة من المطالبات والتحذيرات التي لم تلقَ أي آذان صاغية، فارتفع الصوت أكثر من مرة، وترافقت التحركات الاحتجاجية مع تسيير الملفات الطارئة، قبل أن يصل الأمر إلى الاعتكاف كخيار أخير لا كغاية بحد ذاته. ويضيف أن الدولة اختارت تجاهل هذه الصرخة، فحين بادرت إلى تصحيح أجور القضاة، أبقت رواتب المساعدين القضائيين على حالها، وكأنهم خارج المعادلة،رغم أنهم العمود التنفيذي اليومي للعمل القضائي، وهو ما دفع الغالبية الساحقة من الزملاء، وللمرة الأولى، إلى الالتزام بإضراب شامل، من دون خشية من كسره أو الالتفاف عليه، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن السلطة السياسية غير معنية فعليًا بمصيرهم فيما القضاة، على اختلاف مواقعهم يدركون عدالة هذه المطالب ويتفهمون خلفيات التحرك، ما يجعل أي تهديد بإجراءات مسلكية أو إحالات إلى التفتيش القضائي أمرًا مستبعدًا، حتى وإن طُلب من بعض المساعدين تسيير الحالات الطارئة، من دون أن ينعكس ذلك على جوهر التحرك. ويتابع، لا يقف مطلب المساعدين عند حدود تصحيح الأجور أو رفع بدلات النقل أسوة بالقضاة، بل يتعداه إلى ملف اجتماعي وإنساني أكثر إلحاحًا، في ظل حرمانهم من التقديمات الصحية الأساسية، سواء لجهة الاستشفاء أو الفحوصات المخبرية على نفقة تعاونية موظفي الدولة إضافة إلى الغياب الكامل للمساعدات المدرسية، ما يجعل أي وعكة صحية لأحد الزملاء مناسبة لتجميع التبرعات في ما بينهم لسد العجز، في مشهد يعكس حجم الهشاشة التي يعيشونها. ويختتم المساعد القضائي حديثه مؤكدًا أنّ المطالب اليوم تتجاوز حدود المنازعات الشكلية، فالمساعدون يسعون لإقرار مشروع طابع تعاضد قضائي يخصص لصندوق مستقل يُصرف ريعه لخدمتهم حصريًا بعيدًا عن صندوق التعاضد القضائي الحالي الذي يقتصر نفعه على القضاة وحدهم، معتبرين أن المعركة الراهنة ليست مجرد صراع لإرادات، بل نضال للاعتراف بدورهم الجوهري داخل منظومة العدالة، والذي طال تجاهله إلى حد أصبح معه الانفجار أمرًا محتملاً إذا لم تُصغَ الآذان إلى مطالبهم في الساعات المقبلة.