عاجل
بن غفير: نأمل أن تكون إسرائيل مقبلة على تصعيد عسكري في لبنان وندعو إلى عدم الاكتفاء بإحباط التهديدات بل منح القوات الإسرائيلية حرية أوسع في التحركبن غفير: نطالب نتنياهو بسحق حزب الله واستهداف بيروتموجة غارات عنيفة أشبه بحزام ناري على مرتفعات علي الطاهرإعلام سوري: قوات إسرائيلية تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل بعد توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبيالاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهبن غفير: نأمل أن تكون إسرائيل مقبلة على تصعيد عسكري في لبنان وندعو إلى عدم الاكتفاء بإحباط التهديدات بل منح القوات الإسرائيلية حرية أوسع في التحركبن غفير: نطالب نتنياهو بسحق حزب الله واستهداف بيروتموجة غارات عنيفة أشبه بحزام ناري على مرتفعات علي الطاهرإعلام سوري: قوات إسرائيلية تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل بعد توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبيالاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادته
تصعيد أوروبي لحماية مضيق هرمز بعد حرب إيران… خطط عسكرية و"استعراض قوة" لضمان تدفق النفط

تصعيد أوروبي لحماية مضيق هرمز بعد حرب إيران… خطط عسكرية و"استعراض قوة" لضمان تدفق النفط

·1 د قراءة
تصعيد أوروبي لحماية مضيق هرمز بعد حرب إيران… خطط عسكرية و"استعراض قوة" لضمان تدفق النفط تكثّف دول أوروبية تحركاتها لوضع خطة شاملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في مرحلة ما بعد الحرب على إيران، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية. وبحسب معطيات متداولة، تشمل الخطط إرسال فرقاطات لمرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية، إلى جانب نشر أنظمة دفاع جوي لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ عند الضرورة، فضلاً عن تنفيذ “استعراض قوة” عسكري لطمأنة شركات الشحن والتأمين. وتقود كل من فرنسا وبريطانيا هذه الجهود بمشاركة نحو 35 دولة، في مسعى دولي لإبقاء الممر الحيوي مفتوحًا، خصوصًا أنه يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالميًا. في المقابل، تدفع الولايات المتحدة، بقيادة دونالد ترامب، نحو تحميل الدول المستفيدة من الممر مسؤولية أكبر في تأمينه، مع التركيز على مرحلة ما بعد انتهاء النزاع. أمميًا، تعمل الأمم المتحدة على تشكيل فريق دولي لضمان استمرار تدفق التجارة عبر المضيق، محذّرة من تداعيات خطيرة قد تشمل تفاقم الأزمات الغذائية والإنسانية عالميًا، في حال استمرار تعطّل الإمدادات. وتعكس هذه التحركات إدراكًا دوليًا متزايدًا بأن أمن مضيق هرمز لم يعد قضية إقليمية فحسب، بل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي.