عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
واكيم لـ”الحقيقة”: “فشرتوا نكون عملاء”… ولبنان لن يبقى رهينة للمشروع الإيراني

واكيم لـ”الحقيقة”: “فشرتوا نكون عملاء”… ولبنان لن يبقى رهينة للمشروع الإيراني

·1 د قراءة

اعتبر النائب السابق عماد واكيم، في اتصال مع “الحقيقة”، أن ما يشهده لبنان اليوم هو نتيجة مباشرة لما وصفه بـ”حروب الإسناد العبثية” التي قرر حزب الله خوضها خدمةً للمشروع الإيراني، من دون أي اعتبار لمصلحة اللبنانيين أو للأثمان الباهظة التي دفعها البلد على المستويات البشرية والاقتصادية والاجتماعية.

وقال واكيم إن الحزب “ورّط لبنان في حرب لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية، غير آبه بالشعب اللبناني، ولا بالأطفال، ولا بكبار السن، ولا بالاقتصاد المنهار”، معتبراً أن الأولوية كانت لمصالح “الولي الفقيه” وليس لمصلحة الدولة اللبنانية.

وفي معرض تعليقه على ما يُثار حول الحرب الأهلية، رأى واكيم أن “التلويح بهذا الخيار لم يعد يرهب أحداً”، مضيفاً: “فشرتوا نكون عملاء”. واعتبر أن “التهديد بحرب أهلية هو وظيفة العملاء، لأنهم لا يجيدون سوى الفتنة والدمار والخيانة”.

وتساءل: “من الذي جرّ لبنان إلى الحرب؟ ومن أشعلها؟ هل الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، أم حزب الله؟ ومن الذي كان يهدد اللبنانيين بالقتل عندما كنا نحذر منذ البداية من توريط لبنان في حرب عبثية من أجل إيران ومصالحها؟”.

وأشار واكيم إلى أن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، “لا يريد التخلي عن الصواريخ حتى لو كان الثمن تدمير لبنان وإبادته خدمةً لطهران”، معتبراً أن المشروع الإيراني في لبنان دخل مرحلة أفوله، وأن “زمن هذا المحور ولّى إلى غير رجعة”.

وختم بالتأكيد أن الرهان يبقى على اللبنانيين، وخصوصاً أبناء الطائفة الشيعية، للمشاركة في بناء دولة قوية ذات سلطة واحدة وسلاح شرعي واحد، معرباً عن ثقته بأن اللبنانيين “سينقلبون في نهاية المطاف على كل من جرّهم إلى الذل والدمار وارتهن قرارهم لإيران”