في الساعات التي تسبق الجلسة التشريعية المقررة غداً، يعود قانون العفو العام إلى واجهة الاهتمام السياسي، وسط أجواء توحي بأن طريق إقراره أصبح أقرب من أي وقت مضى، موقع الحقيقة.نت علم من نائب سني حالي أن القانون سيمر خلال الجلسة، إلا في حال طرأت مفاجآت سياسية في اللحظات الأخيرة أو دخلت الاتصالات الجارية على خط تغيير المشهد.
وبحسب معلومات الحقيقة.نت من أكثر من نائب يتابعون الملف، فإن الأجواء السائدة داخل المجلس النيابي تبدو إيجابية تجاه إقرار القانون، مع ترجيح واضح بأن تنتهي جلسة الغد بإقراره، كون الاتصالات السياسية القائمة حتى الآن تسير في اتجاه تأمين الظروف اللازمة لتمريره فيما تبقى الساعات الفاصلة عن الجلسة مفتوحة على احتمال واحد يضعه النواب في حساباتهم، وهو حصول مفاجأة أو تبدل مفاجئ في المواقف.
وعليه، تتجه الأنظار إلى جلسة الغد لمعرفة اذا كانت التفاهمات السياسية قد حسمت طريق العفو العام، أم أن الساعات الأخيرة ستكشف تطوراً يعيد خلط الأوراق.














