عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
خاص الحقيقة: خلف أبواب اليرزة... من يحمل مفاتيح الموقع الأكثر حساسية في المخابرات؟

خاص الحقيقة: خلف أبواب اليرزة... من يحمل مفاتيح الموقع الأكثر حساسية في المخابرات؟

·1 د قراءة

دخل منصب المساعد الأول في مديرية المخابرات في دائرة البحث عن اسم جديد، بعد انتقال العميد الركن رياض علام إلى مهمة ملحق عسكري في سفارة لبنان لدى برلين،الأمر الذي ترك موقعاً محورياً يحتاج إلى شخصية تمتلك الخبرة الميدانية والمعرفة الدقيقة بتفاصيل العمل داخل المديرية.

حتى الساعة لم يُحسم الخيار النهائي، في وقت تتداول الأوساط العسكرية عدداً من الأسماء التي يمكن أن تتولى هذا الموقع، وسط قراءة متأنية من القيادة لكل الأبعاد المرتبطة بالقرار، إذ إن المسألة لا تتعلق بملء شغور إداري فقط وإنما باختيار ضابط قادر على مواكبة الملفات الأمنية الدقيقة التي تتولاها المديرية.

وتشير المعلومات إلى أن عدداً من الأسماء المطروحة ينتمي إلى دورة عام 1994، ما يجعل أي تعيين جديد مرتبطاً بإعادة ترتيب داخلية قد تطال مواقع أخرى في الهيكل التنظيمي، من رؤساء فروع ومسؤوليات أساسية، وهو ما يفسر التريث في إعلان القرار النهائي.

ومن بين الأسماء التي تتردد في هذا السياق، العميد الركن نبيل عبد الله، الذي يشغل منصب المساعد الثاني لمدير المخابرات منذ تشكيلات عام 2020، إضافة إلى العميد الركن بلال قصب الذي سبق أن تولى رئاسة فرع الأمن العسكري، فيما تبقى الاحتمالات مفتوحة بانتظار ما ستقرره قيادة الجيش في المرحلة المقبلة.

فمن سيحمل لقب الرجل الثاني في مديرية المخابرات؟ الإجابة ستكشف ليس فقط اسم الخلف وإنما أيضاً الاتجاه الذي ستسلكه هذه المؤسسة الحساسة في المرحلة المقبلة.