تزداد وتيرة التفجيرات في المناطق التي تسيطر عليها القوات البريّة الإسرائيلية والسبب في ذلك ليس امتلاكها الإحداثيات التي حصلت عليها عبر اختراق حزب الله الأمني بل نتيجة الدوريات المؤللة الاستطلاعية اليومية وتفتيش البيوت والمنازل والمنشآت المدنية التي كانت تُقصف من الجو، علمًا بأنّ الدوريات جميعًا تتقدمها آلية ATV يقودها عسكريان من الرصد والاستطلاع يتقدمان الدوريات التي تدخل البلدات يوميًا.
ويكشف مصدر أمني أنّ القوات الإسرائيلية وإن كانت تملك الإحداثيات للأنفاق والمنشآت وكانت تقصفها من الجو إلا أنها كانت جاهلة بمساراتها وجيوبها وتفرعاتها وقد أصبحت كاشفة لها عندما أصبحت على الأرض تستطلع ليل نهار ويشير إلى أنّها وبمجرد اكتشاف مدخل أو مخرج لمقر أو منشأة في مغارة أو تلّة فإنّ ذلك كافٍ للوصول إليها وتفخيخها ثم تفجيرها.
وكشف مصدر عسكري أنّ الاشتباك الحاصل أمس في محيط تلة علي الطاهر يعود إلى ضبط الإسرائيليين عناصر من حزب الله كانت تحاول إيصال ماء الشرب إلى العناصر المحاصرة في منشأة علي الطاهر لافتًا إلى أنّ المقاتلين الموجودين داخلها يحظون بكل المواد الغذائية وبمقوّمات الصمود لكنهم يعانون من نقص حادّ في مياه الشرب.
وعن سبب عدم تفجير منشأة علي الطاهر من الجو أكد المصدر أنّ ارتفاع التلة يبلغ 120 مترًا لافتًا إلى أنّ قدرة قذائف الGbu الخارقة للتحصينات تصل إلى مدى يفوق أربعة وستين مترًا لذلك يسعى الجيش الإسرائيلي إلى إسقاط التلة عسكريًا وتفجيرها من الداخل.














