عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
خاص الحقيقة:المجلس الشيعي بهيئات موجودة غير محسوسة.. مستشارون مختصّون في التملّق وتبرير الفشل 

خاص الحقيقة:المجلس الشيعي بهيئات موجودة غير محسوسة.. مستشارون مختصّون في التملّق وتبرير الفشل 

·1 د قراءة
خاص الحقيقة:المجلس الشيعي بهيئات موجودة غير محسوسة.. مستشارون مختصّون في التملّق وتبرير الفشل  سؤال يُطرح بإلحاح في هذه الأزمة: لماذا غابت، أو غُيِّبت، الهيكلية في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى؟ أين الهيئة التنفيذية؟ موجودة وغير محسوسة. وأين الهيئة الشرعية؟ شكلية وغير فاعلة، وأين دور علماء الدين من مفتين وغيرهم في لحظة يُفترض أن يكون حضورهم فيها في ذروته؟ الجواب كما يعرفه الموظفون ويتداولون به في الغرف والمجالس المغلقة أنَّ القرار بات محصورًا بيد جهة واحدة، تحيط بها دائرة ضيّقة من مستشارين يفتقرون إلى الخبرة في الإدارة والشأن العام وإدارة الأزمات، يغلب على أدائهم منطق التملّق بديلًا للكفاءة، وتبرير الواقع عِوَض معالجته. هذا الواقع لم يؤدِّ فقط إلى تعطيل المؤسسات، بل إلى تهميش الأطر الشرعية والتنفيذية، وتحويلها هياكلَ شكليةً بلا تأثير حقيقي. ومع الوقت، لم يعد الغياب مجرد خلل إداري، بل تحوّل نهجًا يُقصي كل صوت مختلف ويقمع كل محاولة إصلاح. أمام ذلك، وجدت الهيئات المعنية نفسها أمام خيارين: إما المواجهة ضمن بيئة مغلقة لا تستجيب، وإمّا الصمت الذي بدا وكأنه القبول بالأمر الواقع. ومع تراكم التجارب، تسلّل الإحباط، وتراجع الأمل بإمكان التغيير من الداخل، فغاب الدور، وخفت الصوت، وتُركت الساحة لنهجٍ أحادي لا يُنتج إلا مزيدًا من الجمود والتآكل. إنَّ إعادة الاعتبار للمؤسسات لا تكون بالشعارات، بل بإحياء دورها الحقيقي، وتفعيل آلياتها، والإفساح في المجال أمام الكفاءات، لأن أي مجلس بلا هيكلية فاعلة، هو اسم بلا مضمون، وواجهة بلا قرار، أعاد الله الإمام موسى الصدر ورحم الله الإمام محمد شمس الدين، إمامان رحلا، ولسان حال كثير من الموظفين "يللي خلّف مات".