عاجل
موجة غارات عنيفة أشبه بحزام ناري على مرتفعات علي الطاهرإعلام سوري: قوات إسرائيلية تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل بعد توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبيالاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبموجة غارات عنيفة أشبه بحزام ناري على مرتفعات علي الطاهرإعلام سوري: قوات إسرائيلية تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل بعد توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبيالاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب
الخطيب: اتفاق واشنطن "إذعان جديد" ومصيره لن يختلف عن "17 أيار"

الخطيب: اتفاق واشنطن "إذعان جديد" ومصيره لن يختلف عن "17 أيار"

·1 د قراءة

اتهم الشيخ علي الخطيب، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، السلطة اللبنانية بالانصياع للإملاءات الأميركية التي تضع المصلحة الإسرائيلية في المقدمة، مستدلاً على ذلك بما وصفه "اغتباط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاتفاق ووصفه بالإنجاز الكبير للكيان الصهيوني".

وفي تصريح له، انتقد الخطيب وعود أركان السلطة للبنانيين والجنوبيين خصوصاً، والتي شبهها بـ"السمك في البحر"، مشيراً إلى أن التجارب السابقة مع تفلت إسرائيل من التعهدات والاتفاقات لم تكن غائبة عن أحد.

كما اعتبر أن ربط الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية بنزع سلاح المقاومة يعقد المشكلة ولا يقترب من معالجتها، لأنه من غير المنطقي إلغاء المقاومة في ظل الاحتلال.

وذكّر الخطيب باتفاق 17 أيار الذي تم توقيعه سابقاً، مؤكداً أن أركان السلطة لم يستفيدوا من تلك التجربة التي أحبطت كل الاتفاقات التي لم تحظَ بإجماع لبناني، مشيراً إلى أن ذلك الاتفاق تحدث عن انسحابات إسرائيلية في حين رُبط الانسحاب بشروط مستحيلة.

وختم الخطيب تصريحه بالقول إن مصير الاتفاق الجديد لن يكون أفضل من سابقه، محذراً من تكرار سيناريو التورط في حروب داخلية، وداعياً إلى استخلاص العبر من التجارب السابقة التي أثبتت أن الاتفاقات المنفردة لا تخدم المصالح الوطنية اللبنانية.