عاجل
موجة غارات عنيفة أشبه بحزام ناري على مرتفعات علي الطاهرإعلام سوري: قوات إسرائيلية تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل بعد توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبيالاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبموجة غارات عنيفة أشبه بحزام ناري على مرتفعات علي الطاهرإعلام سوري: قوات إسرائيلية تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل بعد توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبيالاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب
الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 250 عنصراً من "الحزب" في 8 نيسان!

الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 250 عنصراً من "الحزب" في 8 نيسان!

·1 د قراءة
الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 250 عنصراً من "الحزب" في 8 نيسان! أعلن الجيش الإسرائيلي عبر "أكس"، أنّه "عقب متابعة استخباراتية متواصلة من قبل شعبة الاستخبارات العسكرية منذ تنفيذ الضربة الأكبر في لبنان ضمن عملية "زئير الأسد" في 8 نيسان 2026، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه تم تجاوز عتبة 250 عنصرا تم تصفيتهم في هذه الضربة في بيروت، البقاع وجنوب لبنان. تشكل هذه الضربات إصابة دقيقة وواسعة في منظومات القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله".

وأضاف: القادة الذين تمت تصفيتهم في الضربة كانوا مسؤولين عن تشغيل مجمل منظومات منظمة حزب الله، مع التركيز على قدرات النيران، الاستخبارات والدفاع، ومن بينهم:
المدعو حسن مصطفى ناصر – قائد هيئة الدعم اللوجستي في حزب الله
المدعو علي قاسم، أبو علي عباس وعلي حجازي - قادة كبار في وحدة الاستخبارات التابعة لحزب الله، المسؤولة عن بناء صورة استخباراتية حول دولة إسرائيل، بما في ذلك إعداد بنك أهداف للهجوم وجمع المعلومات الاستخباراتية.
المدعو أبو محمد حبيب - نائب قائد قوة الصواريخ في حزب الله، عمل طوال فترة الحرب، وخاصة خلال عملية "سهام الشمال"، على إطلاق الصواريخ نحو دولة إسرائيل، وقاد في الفترة الأخيرة عمليات تعزيز قدرات وحدة الصواريخ. إلى جانب هؤلاء، تمت تصفية مسؤولين عن مجالات المدفعية والدفاع في وحدات مختلفة تابعة لحزب الله. ولا تزال عملية إحصاء القتلى مستمرة حتى هذه الساعة. وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بحزم وقوة ضد حزب الله.