عاجل
إعلام إسرائيلي: نتنياهو يؤكد لترامب عدم انسحاب إسرائيل من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما دامت الاعتبارات الأمنية تقتضي ذلكالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم رسمياً توقيع نص مذكرة التفاهم من قبل رئيسي أميركا وإيران بشكل رقميأكسيوس عن مسؤول أميركي: مذكرة التفاهم مع إيران دخلت حيّز التنفيذ رسمياًقاليباف: سنوضح أبعاد مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد التوقيع عليها رسميا خلال نهاية الأسبوعقاليباف: توسيع نطاق وقف إطلاق النار من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى جميع أنحاءقاليباف: لا يوجد في القوانين الإيرانية أي مانع لوجود واستثمار الشركات الأمريكية داخلقاليباف: مضيق هرمز لن يعود لما كان عليه سابقا لكن هذا لا يعني أننا نعتزم التصرف خلافا للقوانين الدوليةانتهاء الشوط الاول بتعادل البرتغال والكونغو بنتيجة 1-1إعلام إسرائيلي: نتنياهو يؤكد لترامب عدم انسحاب إسرائيل من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما دامت الاعتبارات الأمنية تقتضي ذلكالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم رسمياً توقيع نص مذكرة التفاهم من قبل رئيسي أميركا وإيران بشكل رقميأكسيوس عن مسؤول أميركي: مذكرة التفاهم مع إيران دخلت حيّز التنفيذ رسمياًقاليباف: سنوضح أبعاد مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد التوقيع عليها رسميا خلال نهاية الأسبوعقاليباف: توسيع نطاق وقف إطلاق النار من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى جميع أنحاءقاليباف: لا يوجد في القوانين الإيرانية أي مانع لوجود واستثمار الشركات الأمريكية داخلقاليباف: مضيق هرمز لن يعود لما كان عليه سابقا لكن هذا لا يعني أننا نعتزم التصرف خلافا للقوانين الدوليةانتهاء الشوط الاول بتعادل البرتغال والكونغو بنتيجة 1-1
إيران تتخبط بين قرارين: تصريحات متناقضة حول هرمز... والجيش يهين وزير الخارجية على العلن

إيران تتخبط بين قرارين: تصريحات متناقضة حول هرمز... والجيش يهين وزير الخارجية على العلن

·1 د قراءة
إيران تتخبط بين قرارين: تصريحات متناقضة حول هرمز... والجيش يهين وزير الخارجية على العلن في تطور لافت، وصفت جهات عسكرية إيرانية وزير الخارجية بـ"الأحمق" عبر قناة إذاعية بحرية مفتوحة، قائلة: "سنفتحه بأمر من قائدنا، لا بتغريدات بعض الحمقى"، في إشارة مباشرة إلى إعلان الوزير فتح مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري إغلاق المضيق، ما يعكس تناقضاً صارخاً في مواقف مؤسسات الدولة الإيرانية، وفي لحظة واحدة، أمام العالم. هذا التضارب العلني لا يُعد مجرد إحراج سياسي، بل يكشف طبيعة موازين القوى داخل إيران، حيث لا تخضع المؤسسة العسكرية لوزارة الخارجية، بل ترتبط مباشرة بالمرشد الأعلى. ويشير هذا المشهد إلى تصدع واضح في الخطاب الرسمي، وفقدان الجناح الدبلوماسي السيطرة على السردية، في وقت تعجز فيه طهران عن تقديم موقف موحد بشأن قضية استراتيجية بحجم مضيق هرمز.