عاجل
ديوان الرئيس الإسرائيلي: سيمنح آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة قابلة للتمديد لفترة تصل إلى 14 يوماديوان الرئيس الإسرائيلي: سيتم تسليم آيزنكوت كتاب التكليف بتشكيل الحكومة عصر غدوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومة‏وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم‏القناة ال١٢ الإسرائيلية: ترمب بعث برسالة إلى قادة حزب "يشار" تدعوهم إلى تشكيل حكومة دون تأجيلوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومةالقناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةديوان الرئيس الإسرائيلي: سيمنح آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة قابلة للتمديد لفترة تصل إلى 14 يوماديوان الرئيس الإسرائيلي: سيتم تسليم آيزنكوت كتاب التكليف بتشكيل الحكومة عصر غدوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومة‏وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم‏القناة ال١٢ الإسرائيلية: ترمب بعث برسالة إلى قادة حزب "يشار" تدعوهم إلى تشكيل حكومة دون تأجيلوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومةالقناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقة
إيران تتخبط بين قرارين: تصريحات متناقضة حول هرمز... والجيش يهين وزير الخارجية على العلن

إيران تتخبط بين قرارين: تصريحات متناقضة حول هرمز... والجيش يهين وزير الخارجية على العلن

·1 د قراءة
إيران تتخبط بين قرارين: تصريحات متناقضة حول هرمز... والجيش يهين وزير الخارجية على العلن في تطور لافت، وصفت جهات عسكرية إيرانية وزير الخارجية بـ"الأحمق" عبر قناة إذاعية بحرية مفتوحة، قائلة: "سنفتحه بأمر من قائدنا، لا بتغريدات بعض الحمقى"، في إشارة مباشرة إلى إعلان الوزير فتح مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري إغلاق المضيق، ما يعكس تناقضاً صارخاً في مواقف مؤسسات الدولة الإيرانية، وفي لحظة واحدة، أمام العالم. هذا التضارب العلني لا يُعد مجرد إحراج سياسي، بل يكشف طبيعة موازين القوى داخل إيران، حيث لا تخضع المؤسسة العسكرية لوزارة الخارجية، بل ترتبط مباشرة بالمرشد الأعلى. ويشير هذا المشهد إلى تصدع واضح في الخطاب الرسمي، وفقدان الجناح الدبلوماسي السيطرة على السردية، في وقت تعجز فيه طهران عن تقديم موقف موحد بشأن قضية استراتيجية بحجم مضيق هرمز.