عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
واشنطن تقترب من ساعة الحسم مع إيران... هل تسبق الضربةُ انتخاباتِ التجديد النصفي؟

واشنطن تقترب من ساعة الحسم مع إيران... هل تسبق الضربةُ انتخاباتِ التجديد النصفي؟

·3 د قراءة

بدأت مؤشرات سياسية وعسكرية واقتصادية تعزز المخاوف من احتمال تصعيد عسكري أميركي ضد إيران خلال الأيام المقبلة، في ظل تحركات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، وإلغاء مسؤولين تنفيذيين في قطاع الطاقة مشاركتهم في مؤتمر دولي بأبوظبي، بالتزامن مع تكثيف المشاورات داخل الإدارة الأميركية بشأن الخيارات العسكرية المطروحة.

وكشفت صحيفة «فايننشال تايمز» أن الرئيس التنفيذي لشركة «إكسون موبيل»، دارين وودز، ألغى مشاركته في مؤتمر «أديبك» للطاقة المقرر الأسبوع المقبل في أبوظبي، على خلفية مخاوف أمنية. ونقلت الصحيفة عن أحد المشاركين أن القرار يرتبط باحتمال شن الولايات المتحدة هجمات جديدة على إيران يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني، بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وفي السياق، أفادت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مصدرين، بأن شركة «شيفرون» ألغت أيضاً سفر رئيس قطاع التنقيب والإنتاج لديها، كلاي نيف، إلى المؤتمر لأسباب أمنية، فيما انسحب بن ديل، رئيس شركة الغاز الأميركية «كاتوروس»، من إحدى جلساته. كذلك، قرر منظمو «أديبك» نقل حفل الافتتاح إلى موقع أصغر في منطقة أخرى من أبوظبي.

وعلى الصعيد العسكري، أفادت قناة «كان» الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة بدأت، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جسراً جوياً عسكرياً باتجاه الشرق الأوسط وإسرائيل، في تحركات وصفتها بأنها تشبه تلك التي سبقت الحرب على إيران. وأشارت إلى هبوط ما لا يقل عن عشر طائرات نقل عسكرية أميركية في قاعدتي عوفدا ونفاطيم الجويتين جنوبي إسرائيل.

وبحسب القناة، انطلقت بعض هذه الطائرات من قاعدة فورت بليس في ولاية تكساس، التي تضم أحد أبرز مراكز الجيش الأميركي المتخصصة في الدفاع الجوي، بما يشمل الصواريخ الاعتراضية وبطاريات الدفاع الجوي.

وتأتي هذه التحركات في ظل مؤشرات سابقة، بينها نشر بطاريات «باتريوت» إضافية في منطقة الخليج، وتكثيف عمليات تصدير النفط، إلى جانب اجتماع رئيس الإمارات محمد بن زايد برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الإمارات، أعقبه اجتماع ضم وزير الحرب الأميركي ونتنياهو وممثلين عن الإمارات.

وفي موازاة ذلك، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، أن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، قدّم للرئيس دونالد ترامب، الخميس 29 تشرين الأول، إحاطة مباشرة في البيت الأبيض تناولت الخيارات العسكرية المتاحة لضرب إيران. وشارك في الاجتماع وزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، إلى جانب مسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية.

وسبق هذا الاجتماع لقاء عُقد الأربعاء 28 تشرين الأول في البيت الأبيض، جمع مسؤولين عسكريين بنائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، وفق مصدر مطلع، ما يعني أن الخيارات العسكرية نوقشت على مستوى القيادة الأميركية العليا خلال يومين متتاليين.

ولفتت الصحيفة إلى أن كوبر نادراً ما يقدم إحاطات مباشرة لترامب، مشيرة إلى أن آخر لقاء مماثل بينهما عُقد في تموز، بحضور هيغسيث وكين على متن الطائرة الرئاسية. واعتبرت أن الاجتماع الأخير قد يعكس اقتراب واشنطن من اتخاذ قرار بشأن تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران.

ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين في إدارة ترامب أن الولايات المتحدة أبلغت دول الخليج العربية بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة، يُحتمل تنفيذها بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني.

وفي إطار الاستعدادات العسكرية، أفادت الصحيفة بأن الجيش الأميركي يعمل على نقل بطارية إضافية من منظومة «باتريوت» إلى إسرائيل لتعزيز دفاعاتها الصاروخية، وسط مخاوف من نقص الصواريخ الاعتراضية، تسعى واشنطن إلى تعويضه. ويأتي ذلك في سياق أكثر تحديداً من المعلومات التي أوردتها قناة «كان» بشأن احتمال وصول بطاريات دفاع جوي إضافية إلى إسرائيل.

كما أشارت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع الأميركية نقلت بعض قواتها من قواعد تُعدّ أكثر عرضة للخطر، في خطوة تهدف إلى تقليص احتمالات تعرضها لهجمات في حال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران.

ورغم تعدد المؤشرات العسكرية والأمنية، فإن هذه التطورات لا تشكّل بحد ذاتها تأكيداً على اتخاذ قرار نهائي بشن هجوم، لكنها تعكس تصاعد الاستعدادات والمداولات الأميركية بشأن الخيارات المحتملة في المرحلة المقبلة.