عاجل
مصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيينمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيين
واشنطن تضرب شبكات طهران المالية… مصارف وشركات تحت العقوبات

واشنطن تضرب شبكات طهران المالية… مصارف وشركات تحت العقوبات

·1 د قراءة

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض حزمة جديدة من العقوبات على شبكات مالية ومصرفية، تتهمها بمساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها، وتأمين الوصول إلى الدولار الأميركي، وتحويل عائدات النفط إلى الداخل الإيراني.


وشملت الإجراءات المصرف الدولي للتنمية والاستثمار في العراق، إذ قالت الخزانة الأميركية إنه أتاح لإيران الوصول إلى الدولار، واستخدم رؤوس أموال إيرانية، وحوّل أرباحه شهرياً إلى إيران بالدولار، فضلاً عن ارتباطه بجهات حكومية إيرانية.


كما فرضت واشنطن عقوبات على مصرفين إيرانيين يعملان في المناطق الحرة، متهمة إياهما بمساعدة طهران على تجاوز القيود المالية المفروضة عليها. وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على مصرف التجارة الكوبي، بسبب تقديمه خدمات لمصرف «كارآفرين» الإيراني الخاضع للعقوبات.


وطالت العقوبات أيضاً الوسيط روح الله رضوي، الذي تتهمه الخزانة الأميركية بالاضطلاع بدور في بيع النفط الإيراني وتحويل عائداته، عبر شبكة من الشركات الوهمية استُخدمت لنقل الأموال.


وأشارت الوزارة إلى أن شبكات مالية إيرانية حوّلت أموالاً إلى ذهب ونقد قبل تهريبها إلى إيران، لافتة إلى أن الإجراءات شملت كذلك شركات صرافة إيرانية وأفراداً متورطين في تحويل مئات ملايين الدولارات، إضافة إلى سبعة موظفين في شركة «فراب» الإيرانية، على خلفية تورطهم في عمليات صرف أجنبي.


وبالتوازي، أصدرت الخزانة الأميركية تنبيهاً إلى المؤسسات المالية بشأن احتمال استغلال إيران للجمعيات الخيرية في أنشطة مالية، محذّرة من أن المؤسسات المالية الأجنبية التي تسهّل معاملات لمصلحة جهات خاضعة للعقوبات قد تواجه بدورها إجراءات مماثلة.


وقال وزير الخزانة الأميركي إن «الخناق يضيق على الاقتصاد الإيراني، وحتى حلفاء طهران لن يتمكنوا من إنقاذه»، مؤكداً أن واشنطن لن تتوقف قبل استنزاف خزائن النظام الإيراني وقطع جميع مصادر التمويل المتبقية له.