عاجل
القناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالقناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحة
من «ما خلّونا» إلى «سنحاسبكم»… عن جبران باسيل نتحدث

من «ما خلّونا» إلى «سنحاسبكم»… عن جبران باسيل نتحدث

·1 د قراءة

من شعار «ما خلّونا» إلى منصة محاسبة الحكومة… يعود جبران باسيل اليوم بصفة المُحاسِب، يفتح دفاتر السلطة ويعدّد أخطاءها، كأنّ سنواته الطويلة في قلب الحكومات والقرارات والتحالفات صارت خارج الذاكرة.

سنوات من الوزارات، المشاريع، الوعود، والتسويات… وعند كل أزمة، الرواية نفسها: المسؤولية عند الآخرين. واليوم، في جلسة مساءلة الحكومة، يرفع باسيل سقف الاتهامات ويتحدّث عن التقصير والفشل، فيما السؤال الطبيعي يبقى حاضرًا: إذا كانت السلطة أخطأت طوال هذه السنوات، فأين كانت مسؤولية من كان جزءًا منها وشريكًا في خياراتها؟

«ما خلّونا» صار من أشهر عناوين الخطاب السياسي اللبناني، لكن بعد كل هذه السنوات في السلطة، قد يكون السؤال الأدق اليوم: مين كان مانع مين؟ وكيف تتحوّل من شريك في التعطيل… إلى قاضٍ على نتائجه؟