عاجل
نتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيراننتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيران
مفاوضات تامبا تقترب… الانسحاب الإسرائيلي وسلاح حزب الله أمام اختبار جديد!

مفاوضات تامبا تقترب… الانسحاب الإسرائيلي وسلاح حزب الله أمام اختبار جديد!

·1 د قراءة

يتّجه لبنان إلى جولة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، وسط ترقّب لإمكان إحداث تقدّم في تنفيذ “اتفاق الإطار”، بعدما تعثّرت الجولات السابقة في تحقيق اختراق ميداني.

وبحسب المعلومات المنشورة، يُرجّح انعقاد الجولة في 20 تشرين الأول، من دون إعلان موعد نهائي رسمي حتى الآن. ويُتوقّع أن يترأس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم، بمشاركة السفيرة اللبنانية لدى واشنطن ندى حمادة معوّض، على أن تتركّز المحادثات على المسار العسكري والترتيبات الأمنية والميدانية وتثبيت وقف إطلاق النار.

وتكتسب الجولة حساسية إضافية لوقوع موعدها المحتمل قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في 27 تشرين الأول، ما يضعها في قلب حسابات سياسية وانتخابية قد تؤثّر في فرص تقديم تنازلات أو التوصّل إلى تفاهمات.

وتأتي محادثات تامبا بعد الجولة الأخيرة التي عُقدت في روما في السادس من آب. ووفق مصادر رئاسية لبنانية، اختيرت المدينة الأميركية لاستضافة الجولة المقبلة بسبب طابعها العسكري، مع توقّع بحث الأوضاع في المنطقة التجريبية الأولى التي تضمّ فرون وصريفا وزوطر الشرقية.

ويقوم اتفاق الإطار، الموقّع في 26 حزيران برعاية واشنطن، على انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق محدّدة، يترافق مع انتشار الجيش اللبناني وتولّيه مسؤولية إزالة سلاح حزب الله وبنيته العسكرية فيها. غير أنّ الانتقال من الاتفاق إلى التنفيذ لا يزال يصطدم باستمرار الاعتداءات والخلاف على الالتزامات المتبادلة.

وفي التحضير للجولة، تسعى بيروت إلى وقف العمليات الإسرائيلية وفتح الطريق أمام انسحاب من منطقة تجريبية ثانية. وبحسب مصادر حكومية، شدّد رئيس الحكومة نواف سلام خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن على ضرورة وضع جدول زمني واضح، يربط الانسحاب الإسرائيلي ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها، على أن يتقدّم المساران بالتزامن وعلى أساس المعاملة بالمثل.

وبالتوازي، يبقى مستقبل الوجود الدولي في الجنوب ملفاً ضاغطاً. فقد بحث اجتماع عسكري في باريس خيارات لدعم الجيش اللبناني وترتيبات محتملة لما بعد بدء تقليص مهمة “اليونيفيل” في كانون الثاني المقبل، بينها بعثة دولية خارج إطار الأمم المتحدة أو بعثة بقيادة أوروبية، من دون حسم شكلها وصلاحياتها.