عاجل
ديوان الرئيس الإسرائيلي: سيمنح آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة قابلة للتمديد لفترة تصل إلى 14 يوماديوان الرئيس الإسرائيلي: سيتم تسليم آيزنكوت كتاب التكليف بتشكيل الحكومة عصر غدوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومة‏وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم‏القناة ال١٢ الإسرائيلية: ترمب بعث برسالة إلى قادة حزب "يشار" تدعوهم إلى تشكيل حكومة دون تأجيلوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومةالقناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةديوان الرئيس الإسرائيلي: سيمنح آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة قابلة للتمديد لفترة تصل إلى 14 يوماديوان الرئيس الإسرائيلي: سيتم تسليم آيزنكوت كتاب التكليف بتشكيل الحكومة عصر غدوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومة‏وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم‏القناة ال١٢ الإسرائيلية: ترمب بعث برسالة إلى قادة حزب "يشار" تدعوهم إلى تشكيل حكومة دون تأجيلوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومةالقناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقة
محمد بن راشد لمحمد بن زايد: “هنيئاً لنا أنت… وهنيئاً للوطن بقيادتك”

محمد بن راشد لمحمد بن زايد: “هنيئاً لنا أنت… وهنيئاً للوطن بقيادتك”

·3 د قراءة

وجّه نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسالة إلى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ضمن كتابه الجديد “الرسائل”، الجزء الثاني من كتاب “علمتني الحياة”، مستعرضاً فيها علاقته به ومسيرته القيادية ودوره في بناء مستقبل الإمارات.

واستهل محمد بن راشد رسالته بمخاطبة محمد بن زايد بوصفه أخاً وصديقاً ورفيق درب، مستعيداً محطات ومواقف جمعتهما، ومشيراً إلى ما يراه فيه من امتداد لحكمة الشيخ زايد ورؤيته في بناء الدولة.

وتحدث عن معرفته بمحمد بن زايد قائداً ميدانياً في محطات إقليمية ودولية، وإنساناً حاضراً في الأزمات والكوارث، وسياسياً نجح في بناء شبكة واسعة من العلاقات الدولية، تحولت إلى جسور سياسية واقتصادية واستثمارية عززت حضور الإمارات ومكانتها.

واختار محمد بن راشد صورة طفلة إماراتية تتوجه إلى مدرستها وهي تشعر بالأمان وترى أمامها بلداً وصل إلى الفضاء وفتح لها أبواب الطموح، ليعتبر أن قدرة الطفل الإماراتي على الحلم والثقة بالمستقبل تمثل واحدة من أبرز ثمار مسيرة الدولة وقيادتها.

وأكد أن أهم ما تحقق لا يقتصر على العمران والمشاريع الكبرى، بل يتمثل في زرع الثقة والأمان والتفاؤل في نفوس الأجيال، وبناء وطن يستطيع أبناؤه أن يروا مستقبلهم فيه منذ سنواتهم الأولى.

كما أشاد بتحويل التعليم إلى أولوية، وباستخدام الثروات لبناء قطاعات وصناعات مستقبلية وقاعدة اقتصادية قادرة على خدمة الأجيال المقبلة، إلى جانب تعزيز الاستقرار وتنويع الاقتصاد والاستعداد المبكر للتحولات العلمية والمعرفية.

وفي أبرز ما جاء في الرسالة، اعتبر محمد بن راشد أن الدول لا تُبنى بالمباني والمنشآت وحدها، بل تحتاج إلى روح تجمع أبناءها وتحفظ استقرارها وتلهم شبابها، مخاطباً محمد بن زايد بالقول: “أنت روح الوطن… تتوحد حولك القلوب”.

وشدد كذلك على أن أحد أكبر التحديات أمام الدول هو انتقال أجيالها من ثقافة الإنجاز والعمل إلى ثقافة الاستحقاق والاتكال على ما تحقق، معتبراً أن المطلوب من الشباب ألا يتعاملوا مع ما ورثوه باعتباره مكسباً جاهزاً، بل أمانة عليهم أن يضيفوا إليها قبل أن يسلموها للأجيال التي تليهم.

وأشار إلى أن الاستثمار الحقيقي لا يكون فقط في صناعة الثروات، بل في بناء الإنسان القادر على إنتاجها، وصناعة أجيال تمتلك المعرفة والانضباط والقدرة على مواصلة مسيرة التنمية.

واختتم محمد بن راشد رسالته بالتأكيد أن قيمة القيادة لا تُقاس بحجم الصلاحيات بقدر ما تُقاس بحجم المسؤولية تجاه الناس والأجيال المقبلة، مشدداً على الوقوف إلى جانب محمد بن زايد في مواصلة حمل أمانة الوطن وصناعة مستقبله.وجّه نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسالة إلى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ضمن كتابه الجديد “الرسائل”، الجزء الثاني من كتاب “علمتني الحياة”، مستعرضاً فيها علاقته به ومسيرته القيادية ودوره في بناء مستقبل الإمارات.

واستهل محمد بن راشد رسالته بمخاطبة محمد بن زايد بوصفه أخاً وصديقاً ورفيق درب، مستعيداً محطات ومواقف جمعتهما، ومشيراً إلى ما يراه فيه من امتداد لحكمة الشيخ زايد ورؤيته في بناء الدولة.

وتحدث عن معرفته بمحمد بن زايد قائداً ميدانياً في محطات إقليمية ودولية، وإنساناً حاضراً في الأزمات والكوارث، وسياسياً نجح في بناء شبكة واسعة من العلاقات الدولية، تحولت إلى جسور سياسية واقتصادية واستثمارية عززت حضور الإمارات ومكانتها.

واختار محمد بن راشد صورة طفلة إماراتية تتوجه إلى مدرستها وهي تشعر بالأمان وترى أمامها بلداً وصل إلى الفضاء وفتح لها أبواب الطموح، ليعتبر أن قدرة الطفل الإماراتي على الحلم والثقة بالمستقبل تمثل واحدة من أبرز ثمار مسيرة الدولة وقيادتها.

وأكد أن أهم ما تحقق لا يقتصر على العمران والمشاريع الكبرى، بل يتمثل في زرع الثقة والأمان والتفاؤل في نفوس الأجيال، وبناء وطن يستطيع أبناؤه أن يروا مستقبلهم فيه منذ سنواتهم الأولى.

كما أشاد بتحويل التعليم إلى أولوية، وباستخدام الثروات لبناء قطاعات وصناعات مستقبلية وقاعدة اقتصادية قادرة على خدمة الأجيال المقبلة، إلى جانب تعزيز الاستقرار وتنويع الاقتصاد والاستعداد المبكر للتحولات العلمية والمعرفية.

وفي أبرز ما جاء في الرسالة، اعتبر محمد بن راشد أن الدول لا تُبنى بالمباني والمنشآت وحدها، بل تحتاج إلى روح تجمع أبناءها وتحفظ استقرارها وتلهم شبابها، مخاطباً محمد بن زايد بالقول: “أنت روح الوطن… تتوحد حولك القلوب”.

وشدد كذلك على أن أحد أكبر التحديات أمام الدول هو انتقال أجيالها من ثقافة الإنجاز والعمل إلى ثقافة الاستحقاق والاتكال على ما تحقق، معتبراً أن المطلوب من الشباب ألا يتعاملوا مع ما ورثوه باعتباره مكسباً جاهزاً، بل أمانة عليهم أن يضيفوا إليها قبل أن يسلموها للأجيال التي تليهم.

وأشار إلى أن الاستثمار الحقيقي لا يكون فقط في صناعة الثروات، بل في بناء الإنسان القادر على إنتاجها، وصناعة أجيال تمتلك المعرفة والانضباط والقدرة على مواصلة مسيرة التنمية.

واختتم محمد بن راشد رسالته بالتأكيد أن قيمة القيادة لا تُقاس بحجم الصلاحيات بقدر ما تُقاس بحجم المسؤولية تجاه الناس والأجيال المقبلة، مشدداً على الوقوف إلى جانب محمد بن زايد في مواصلة حمل أمانة الوطن وصناعة مستقبله.