عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
محمد الضيف في النفق قبل 7 أكتوبر.. تفاصيل استخباراتية اسرائيلية جديدة

محمد الضيف في النفق قبل 7 أكتوبر.. تفاصيل استخباراتية اسرائيلية جديدة

·2 د قراءة

كشفت تحقيقات أمنية إسرائيلية عن تفاصيل جديدة تتصل بالساعات التي سبقت هجوم 7 تشرين الأول 2023، أظهرت أن أجهزة الاستخبارات رصدت تحركات لافتة داخل قطاع غزة، أبرزها انتقال قائد الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، إلى أحد الأنفاق، من دون أن تستخلص من هذه المؤشرات وجود هجوم واسع تستعد الحركة لتنفيذه خلال وقت قصير.

ووفقاً لما أوردته صحيفة "هآرتس" العبرية، استناداً إلى تحقيق مشترك أجراه جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" ومديرية الاستخبارات العسكرية في الجيش، تلقّى الجهازان خلال ليلة 6 إلى 7 تشرين الأول معلومات تفيد بدخول الضيف إلى نفق في قطاع غزة، بالتزامن مع تسجيل نشاط غير اعتيادي في محيط عدد من كبار قادة حماس.

وتندرج هذه المعلومات، التي رُفع الحظر عن نشرها الأربعاء، ضمن مجموعة من المؤشرات التي رصدتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في الساعات الأخيرة قبل الهجوم، وشملت تحركات غير مألوفة وقرائن على استعدادات عسكرية داخل القطاع.

ورغم أن تلك التطورات أثارت تساؤلات ومخاوف لدى عدد من المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين، فإنها لم تتحول إلى إنذار عملياتي يحذّر من هجوم وشيك. فقد بقي التقدير الإسرائيلي الغالب أن حماس لا تسعى إلى مواجهة عسكرية مع إسرائيل، وهو ما حال دون إعادة النظر في طبيعة المؤشرات التي كانت تتكشف تباعاً.

وكان محمد الضيف، إلى جانب رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، في صدارة الشخصيات التي تولّت التخطيط لهجوم 7 تشرين الأول. إلا أن المعلومات المتعلقة بتحركاته لم تكن كافية لدفع المسؤولين الإسرائيليين إلى استنتاج أن الحركة تستعد لعملية بهذا الحجم.

وبحسب التحقيق، لم يكن احتمال تنفيذ حماس هجوماً غائباً عن الحسابات الاستخباراتية الإسرائيلية، لكن التقديرات لم تذهب إلى حد توقع عملية واسعة النطاق، فضلاً عن عدم توقع انطلاقها خلال ساعات.

وتعيد هذه التفاصيل فتح ملف الإخفاق الاستخباراتي الإسرائيلي عشية الهجوم، خصوصاً أن "هآرتس" سبق أن نشرت في شباط 2025 تحليلاً استند إلى تحقيق للجيش الإسرائيلي تناول ما جرى خلال ليلة 6 إلى 7 تشرين الأول 2023.

وبيّن التحقيق أن تعدد المؤشرات التحذيرية لم ينجح في زعزعة الاعتقاد السائد لدى القيادتين العسكرية والسياسية بأن حماس لا تريد الدخول في مواجهة عسكرية. وساهمت في ترسيخ هذا التقدير معطيات استخباراتية أخرى صُنّفت على أنها مطمئنة، رغم الإشارات المقلقة التي كانت تظهر في الميدان.

وبناءً على هذه القراءة، تقرر عقد جلسة لتقييم الوضع الأمني صباح السبت، إلا أن الهجوم انطلق قبل موعدها، لتظهر لاحقاً الفجوة بين المعلومات التي كانت بحوزة الأجهزة الإسرائيلية وبين الاستنتاجات التي بُنيت عليها قراراتها.

وفي خلاصاته، أقرّ الجيش الإسرائيلي بوجود إخفاقات في تحليل المعلومات الاستخباراتية وفي آليات اتخاذ القرار، لكنه لم يحمّل جهة بعينها مسؤولية الإهمال، مشيراً إلى تعذّر تكوين صورة استخباراتية متكاملة لما كان يجري خلال تلك الليلة.

وتضيف المعطيات التي كشفتها "هآرتس" حلقة جديدة إلى سلسلة التفاصيل المتعلقة بالتحذيرات التي سبقت هجوم 7 تشرين الأول، وتسلّط الضوء على كيفية قراءة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية للتحركات داخل قطاع غزة، رغم ما تضمنته من إشارات لم تنجح في استشراف حجم الهجوم وتوقيته.

وفي ما يخص محمد الضيف، كانت إسرائيل قد أعلنت في آب 2024 اغتياله، مؤكدة أنه قُتل في غارة جوية نفّذتها في تموز من العام نفسه واستهدفت مجمّعاً سكنياً في خان يونس، وأسفرت أيضاً عن مقتل رافع سلامة، قائد لواء خان يونس في حركة حماس.