أعلن حزب "الديمقراطيون" الإسرائيلي، الثلاثاء، إحباط محاولة طعن استهدفت زعيمه يائير غولان في تل أبيب، بعدما تدخل أفراد الأمن لمنع رجل من الاقتراب منه خلال فعالية انتخابية.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن عناصر الأمن اعترضوا الرجل أثناء مشاركة غولان في فعالية تهدف إلى حث الإسرائيليين على التصويت، وذلك عقب سقوط سكين كبيرة من ملابسه، قبل أن تعتقل الشرطة المشتبه به.
وفي أعقاب الحادث، حمّل غولان التحريض السياسي مسؤولية ما جرى، معتبراً أنه يأتي نتيجة مباشرة لما وصفه بـ"آلة السموم" التي يديرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن غولان قوله: "لن يثنينا التحريض والعنف. إن ما حدث هو نتيجة مباشرة لـ(آلة السموم) التي يديرها بنيامين نتنياهو".
ويأتي الحادث في ظل تشديد الإجراءات الأمنية المحيطة بغولان، بعدما رفعت الشرطة الإسرائيلية، في وقت سابق، مستوى التهديد الموجه إليه إلى الدرجة الرابعة من أصل ست درجات. وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" قد أعلن، الأحد، توليه مسؤولية تأمينه على نفقة الدولة.
ويبرز غولان بوصفه أحد قادة معسكر المعارضة المناهض لنتنياهو، في انتخابات يتوقف عليها مستقبل رئيس الوزراء السياسي، وسط منافسة على مقاعد الكنيست الـ120.













