عاجل
موجة غارات عنيفة أشبه بحزام ناري على مرتفعات علي الطاهرإعلام سوري: قوات إسرائيلية تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل بعد توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبيالاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبموجة غارات عنيفة أشبه بحزام ناري على مرتفعات علي الطاهرإعلام سوري: قوات إسرائيلية تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل بعد توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبيالاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب
ماكرون من دمشق: فرنسا مستمرة في دعم سوريا.. ورفع العقوبات خطوة أولى

ماكرون من دمشق: فرنسا مستمرة في دعم سوريا.. ورفع العقوبات خطوة أولى

·1 د قراءة

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته الحالية إلى سوريا، أن بلاده تعمل على توفير كل الظروف الملائمة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، مشدداً على أن "لا شيء يمكن أن يقوض رغبة السوريين في العيش داخل دولة تتمتع بسيادة وأمن كاملين".

وقال ماكرون في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، إن زيارته إلى سوريا ستستمر، وأن بلاده كانت الأولى بين الدول الأوروبية في رفع العقوبات عن دمشق، مع وجود خطط أخرى لمواصلة العمل مع الحكومة السورية في المرحلة المقبلة.

وأقر الرئيس الفرنسي بوجود "عديد من التحديات" التي تواجه سوريا في مرحلة إعادة الإعمار والاستقرار، لكنه رأى في الوقت نفسه أن هناك "فرصاً" متاحة أمام الشركات الفرنسية للمشاركة في عملية التعافي الاقتصادي.

واختتم ماكرون تصريحاته بالتأكيد على أن فرنسا "تقف إلى جانب الشعب السوري ومصالحه، ولن تتخلى عنه"، في رسالة دعم سياسي وإنساني ترافق الجهود الدبلوماسية الجارية بشأن الملف السوري.