عاجل
نتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيراننتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيران
ما بعد اليونيفيل… قوة دولية جديدة للجنوب وتفويض أوسع على الطاولة!

ما بعد اليونيفيل… قوة دولية جديدة للجنوب وتفويض أوسع على الطاولة!

·1 د قراءة

تدخل ترتيبات الجنوب اللبناني مرحلة جديدة مع اقتراب انتهاء ولاية “اليونيفيل”، فيما تتكثّف الاتصالات الدولية لبلورة صيغة تحافظ على الحضور الدولي وتمنع حصول فراغ أمني بعد بدء انسحاب القوة الأممية.

وكان مجلس الأمن قد حسم، بموجب القرار 2790، أن تكون الولاية الحالية لـ“اليونيفيل” الأخيرة، على أن تتوقف عملياتها في 31 كانون الأول 2026 وتبدأ بعدها عملية انسحاب تدريجية وآمنة يُفترض استكمالها خلال عام.

وبالتوازي، انتقل النقاش الدولي إلى مرحلة “ما بعد اليونيفيل”، مع تحرك فرنسي–إيطالي باتجاه إنشاء إطار دولي جديد لدعم لبنان، في وقت تبحث دول أوروبية أخرى إمكان المشاركة بقوات أو موارد ضمن ترتيبات مستقبلية، من دون أن تتبلور حتى الآن صيغة نهائية للقوة أو حجمها ومهامها.

وتتمحور المباحثات حول نقطة أساسية: نوع التفويض الذي ستحصل عليه أي قوة جديدة وقواعد الاشتباك التي ستعمل بموجبها، وسط نقاش بشأن منحها صلاحيات أوضح لحماية عناصرها وتنفيذ مهمتها، والإطار القانوني الذي يمكن أن تستند إليه.

وفي المقابل، يبقى الجيش اللبناني في صلب أي ترتيب مرتقب، إذ ترتبط مرحلة ما بعد “اليونيفيل” بتعزيز قدرة الدولة اللبنانية على أن تكون الجهة الأمنية الأساسية في الجنوب، بالتوازي مع البحث في آليات دولية تضمن استمرار دعم تنفيذ القرار 1701.

وعليه، لم يعد السؤال المطروح ما إذا كانت مرحلة “اليونيفيل” ستنتهي، بل ما شكل القوة أو الآلية التي ستليها، وما حجم صلاحياتها، وكيف ستُرسم علاقتها بالجيش اللبناني؟

الإجابات لم تُحسم بعد، لكن مع اقتراب نهاية 2026، يتحول ملف “ما بعد اليونيفيل” إلى أحد أبرز الملفات الأمنية والدبلوماسية المرتبطة بمستقبل الجنوب.