عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
ما الأهداف الأميركية المحتملة في إيران؟

ما الأهداف الأميركية المحتملة في إيران؟

·1 د قراءة

تكشف تقارير أميركية، استندت إلى تحليل صور الأقمار الصناعية، تصوّراً للأهداف التي قد تكون على طاولة الاستهداف الأميركي في حال تجدّد المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل تركيز على المنشآت النووية المتبقية، ومراكز الأبحاث المرتبطة بها، إلى جانب البنية العسكرية والصاروخية وشبكات البنية التحتية الحيوية.

في مقدّمة هذه الأهداف، تبرز المنشآت النووية، ولا سيما مجمّع جبل الفأس النووي، الواقع في أعماق الأرض بمحافظة أصفهان وسط إيران، بالقرب من نطنز. ويُصنّف الموقع ضمن المنشآت الأكثر تحصيناً، إذ لا يزال قيد التشغيل، ولم يتعرّض لتدمير كامل، بفعل عمقه الكبير ومستوى الحماية المحيط به.

وتضمّ القائمة أيضاً منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم في محافظة قم، ومنشأة أراك للماء الثقيل في غرب البلاد. وعلى الرغم من تعرّض المنشأتين لضربات سابقة، فإنهما لم تخرجا نهائياً من الخدمة، ما يبقيهما ضمن المواقع المحتملة لأي استهداف جديد.

ولا يقتصر نطاق الأهداف المحتملة على المنشآت النووية، بل يمتدّ إلى البنية العلمية والبحثية الداعمة للقدرات الإيرانية. وفي هذا السياق، تبرز مراكز الأبحاث والتطوير التابعة لجامعة مالك أشتر التكنولوجية وجامعة إمام حسين في طهران، باعتبارها مواقع مرتبطة بأنشطة بحثية وتطويرية ذات صلة بالبرامج العسكرية والنووية.

وعلى المستوى العسكري، تتجه التقديرات إلى احتمال استهداف ما تبقّى من منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية، ومصانع المحرّكات الصاروخية، فضلاً عن مستودعات التخزين والمخابئ تحت الأرض. وتتوزّع هذه المواقع على مناطق إيرانية عدة، من بينها شاهرود في محافظة سمنان، وتبريز وكرمانشاه في غرب البلاد.

وفي موازاة ذلك، تبرز البنية التحتية الرقمية ضمن دائرة الأهداف المحتملة، مع ورود مراكز البيانات وشبكات الاتصالات الداخلية في التقديرات المرتبطة بأي تصعيد مقبل، نظراً إلى دورها في تشغيل المنظومة الرقمية ودعم شبكات القيادة والاتصال.

أما على صعيد البنية التحتية الحيوية، فتشمل قائمة المواقع الحساسة مرافق إنتاج الكهرباء والغاز، إلى جانب شبكات النقل، وفي مقدّمها السكك الحديدية والجسور. وتنبع أهمية هذه المنشآت من ارتباطها بالنشاط الاقتصادي الإيراني، فضلاً عن دورها في إسناد القدرات العسكرية.