عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
كيش يحدّد ما بعد 2 تشرين الثاني موعداً محتملاً لمواجهة مع إيران

كيش يحدّد ما بعد 2 تشرين الثاني موعداً محتملاً لمواجهة مع إيران

·3 د قراءة

رجّح وزير التربية والتعليم الإسرائيلي يوآف كيش دخول إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في مواجهة عسكرية جديدة مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 2 تشرين الثاني، رابطًا توقيت التصعيد المحتمل بالمرحلة التي تلي الاستحقاق الانتخابي الأميركي. وفي موازاة ذلك، حذّر من تداعيات تشتت أصوات اليمين في الانتخابات الإسرائيلية، معتبرًا أن ضياع أصوات الأحزاب الصغيرة قد يؤثر في موازين القوى والنتائج النهائية.

وفي مقابلة إذاعية أُجريت اليوم الاثنين، وفق ما أورده موقع "103FM"، امتنع كيش عن التعليق على التقارير المتداولة بشأن الخلاف بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، لكنه اتهم طهران بمحاولة التأثير في مسار الانتخابات الإسرائيلية.

وقال كيش إن "إيران تحاول التشويش على الانتخابات في دولة إسرائيل»"، مشيرًا إلى أن رئيس الحكومة حذّرها من التدخل، وتوعّدها بردّ عسكري قاسٍ في حال أقدمت على ذلك.

وأضاف أن احتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية يفرض، وفق تقديره، تساؤلات بشأن القيادة الإسرائيلية في المرحلة المقبلة، قائلًا: "من الواضح لنا جميعًا أنه بعد انتخابات التجديد النصفي، وبعد 2 تشرين الثاني، من المرجح أن تدخل دولة إسرائيل، إلى جانب الولايات المتحدة، في مواجهة مع إيران. والسؤال الكبير هو: من سيقود دولة إسرائيل في هذه المواجهة؟".

ولم يقدم الوزير تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المواجهة المحتملة أو نطاقها، كما لم يحدد موعدًا دقيقًا لاندلاعها، مكتفيًا بربطها بالفترة التي تعقب الانتخابات الأميركية.

وعلى الصعيد الداخلي، وصف كيش المشهد الانتخابي الإسرائيلي بأنه "مقلق للغاية"، محذرًا من أن تشتت أصوات اليمين قد يحرم معسكره من الاستفادة الكاملة من قاعدته الانتخابية، في وقت يرى فيه أن المرحلة تتطلب تركيز الأصوات بدل توزيعها على أحزاب ومرشحين متنافسين.

وقال إن الانتخابات تمثل "حدثًا استثنائيًا" وخطوة استراتيجية بالنسبة إلى إسرائيل، معتبرًا أن اليمين يكرر، من وجهة نظره، الخطأ الذي ارتكبه اليسار في الولاية السابقة، حين أدى تشتت الأصوات إلى تداعيات على التمثيل البرلماني.

وعزا كيش جانبًا من المشكلة إلى الخلافات بين المرشحين الذين يسعون إلى تحقيق مكاسب انتخابية شخصية، محذرًا من أن الفوارق المحدودة في عدد المقاعد قد تكون حاسمة في تحديد شكل الائتلافات وموازين القوى داخل الكنيست.

وقال في هذا السياق إن "الحسم سيكون بمقعد هنا أو هناك"، مستحضرًا تحذيرات نتنياهو من تكرار سيناريو عام 1992، ومشيرًا في المقابل إلى تجربة اليسار الإسرائيلي قبل أربع سنوات. كما حمّل ميراف ميخائيلي مسؤولية خسارة حزب ميرتس، وفق تقديره، معتبرًا أن حزبه استفاد من ذلك بحصوله على مقعدين أو ثلاثة مقاعد إضافية.

وفي تقديره للنتائج المحتملة، توقع كيش حصول حزب "الليكود" على ما بين 27 و30 مقعدًا، مع احتمال تجاوز هذا النطاق بقليل إذا سارت الانتخابات على نحو جيد بالنسبة إليه. لكنه حذّر في الوقت نفسه من احتمال ضياع آلاف الأصوات، وربما عشرات الآلاف، بسبب عدم تمكن بعض الأحزاب من تجاوز نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست.

وقال كيش إن "لايتنر وفينتر وحزب نوعام سيحرقون عشرات آلاف الأصوات"، في إشارة إلى مخاوفه من أن يؤدي تصويت مؤيدي هذه القوى لأحزاب لا تبلغ العتبة الانتخابية إلى تقليص عدد المقاعد التي يمكن أن يحصل عليها معسكر اليمين.

وتعكس هذه التصريحات قلقًا داخل المعسكر اليميني من أن تتحول المنافسة بين الأحزاب الصغيرة إلى عامل مؤثر في توزيع المقاعد، خصوصًا إذا جاءت النتائج متقاربة ولم تتمكن بعض القوائم من تجاوز نسبة الحسم.

وردًا على سؤال بشأن دخول المعسكر الذي يقوده حزبه الانتخابات من دون استعداد تنظيمي كافٍ، أرجع كيش ذلك إلى الظروف التي أحاطت برئيس الحكومة خلال الفترة الماضية، ولا سيما انشغاله بالحرب وإدارتها.

وأوضح أن المعسكر خاض الانتخابات السابقة من موقع المعارضة، في حين دخل الاستحقاق الحالي في ظروف مختلفة، بعدما استحوذت إدارة الحرب على جزء كبير من وقت نتنياهو، وفق تعبيره، ما قلّص الوقت المتاح أمامه لمتابعة الملفات الانتخابية والتنظيمية.

وتأتي تصريحات كيش في ظل تداخل الحسابات السياسية الداخلية في إسرائيل مع تقديرات التصعيد الإقليمي، إذ جمع الوزير بين التحذير من خسارة أصوات اليمين والدعوة إلى حسم مسألة القيادة الإسرائيلية في مواجهة محتملة مع إيران.