عاجل
مسؤول أميركي كبير لـMTV: أهداف الاتفاق هو تقليص نفوذ الجماعات المدعومة والمموّلة من إيران وفي مقدمتها حزب اللهنهاية الشوط الأول بتقدم مصر على بلجيكا 1-صفر ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026هدف صاروخي لإمام عاشور المصري في شباك منتخب بلجيكا في الدقيقة ١٩ من الشوط الأولالرئيس بري: الانسحاب الاسرائيلي مُفصّل في الاتفاق على مراحل وتحديداً خلال ستين يوماًالرئيس بري: رفض فكرة المناطق التجريبية بكل اشكالها "لبنان ٢٤ قضاء" مش ٢٤ منطقة تجريبيةنتنياهو: أنا وترامب نعرف بعضنا جيدًا ولدينا توافقات واختلافات أيضًانتنياهو: سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان ولن يستطيع حزب الله تهديدنانتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنبقى في مناطق أمنية طالما دعت الحاجة إلى ذلك وسنبقى في المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريامسؤول أميركي كبير لـMTV: أهداف الاتفاق هو تقليص نفوذ الجماعات المدعومة والمموّلة من إيران وفي مقدمتها حزب اللهنهاية الشوط الأول بتقدم مصر على بلجيكا 1-صفر ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026هدف صاروخي لإمام عاشور المصري في شباك منتخب بلجيكا في الدقيقة ١٩ من الشوط الأولالرئيس بري: الانسحاب الاسرائيلي مُفصّل في الاتفاق على مراحل وتحديداً خلال ستين يوماًالرئيس بري: رفض فكرة المناطق التجريبية بكل اشكالها "لبنان ٢٤ قضاء" مش ٢٤ منطقة تجريبيةنتنياهو: أنا وترامب نعرف بعضنا جيدًا ولدينا توافقات واختلافات أيضًانتنياهو: سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان ولن يستطيع حزب الله تهديدنانتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنبقى في مناطق أمنية طالما دعت الحاجة إلى ذلك وسنبقى في المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريا
كتب شادي هيلانة:سجيع عطية يكشف لموقع "الحقيقة" مدة تأجيل الانتخابات.. والحدود اللبنانية - السورية إلى أين أمنياً؟

كتب شادي هيلانة:سجيع عطية يكشف لموقع "الحقيقة" مدة تأجيل الانتخابات.. والحدود اللبنانية - السورية إلى أين أمنياً؟

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·2 د قراءة
سجيع عطية يكشف لموقع "الحقيقة" مدة تأجيل الانتخابات.. والحدود اللبنانية - السورية إلى أين أمنياً؟   في قراءة هادئة لما يدور في الكواليس السياسية، يؤكد النائب سجيع عطية في حديثه إلى موقع "الحقيقة" أن ملف الانتخابات النيابية يسير نحو التأجيل شبه الحتمي، في ظل مناخ سياسي وأمني لا يسمح بخوض استحقاق ديموقراطي طبيعي.   عطية، وهو من المتابعين منذ سنوات لمسار الانتخابات وتعقيداتها، يتحدث عن مناخ داخل المجلس النيابي يميل إلى تمديد الولاية لمدة سنتين، في ظل قناعة آخذة في الاتساع بأن البلاد دخلت مرحلة استثنائية تتجاوز قدرة المؤسسات على الالتزام بالمواعيد الدستورية المعتادة.   ويكشف حجم الضغوط التي تبذلها الدولة اللبنانية لمنع اتساع رقعة الخطر، وفي هذا السياق يلفت عطية إلى الجهود المكثفة التي يقودها رئيس الجمهورية جوزاف عون مع عواصم القرار الدولية بهدف تحييد المرافق الحيوية في لبنان، وفي مقدمها المرافئ المدنية ومطار بيروت، في محاولة لتجنيب البلاد انهيارًا أوسع قد يطال ما تبقى من شرايين الاقتصاد والحياة اليومية.   ومن الزاوية الميدانية، يقرأ عطية ما يحدث في الجنوب بوصفه بداية مرحلة طويلة من الصراع، فالمعطيات المتوافرة حتى الآن توحي بأن الحرب لن تكون قصيرة، فيما تتقدم الوقائع العسكرية بسرعة على الأرض، حيث أن إسرائيل تمضي في إنشاء منطقة عازلة داخل الجنوب اللبناني، وهو مسار بات واضحًا في حساباتها العسكرية والاقتصادية على حد سواء.   وفي تقديره، فإن التطورات الحالية جاءت نتيجة المغامرة العسكرية التي خاضها حزب الله من دون وضوح في الأهداف النهائية، بالتالي هذه المغامرة، وفق قراءته، فتحت الباب أمام إسرائيل للتقدم أبعد داخل الأراضي اللبنانية، مستفيدة من الذريعة التي وفرتها الحرب الحالية، في حين أن المعادلة التي تحاول تل أبيب تثبيتها تبدو واضحة هذه المرة، كونها لن توقف العمليات قبل الوصول إلى هدف مركزي يتمثل في تجريد الحزب من سلاحه.   وعلى المستوى الإقليمي،يرى عطية أن الولايات المتحدة لن تسارع إلى إنهاء الحرب طالما أن المواجهة مع إيران لم تبلغ بعد نهايتها السياسية، واشنطن بحسب قوله، اتخذت قرارها بالسير نحو تغيير في بنية النظام الإيراني، وقد بدأت بالفعل ملامح تحركات داخلية مدعومة في أكثر من اتجاه، من بينها النشاط الكردي الذي يجري تشجيعه لإحداث اختلال داخلي يضعف النظام ويفتح الباب أمام تحولات أكبر.   وعند سؤاله عن الحشد العسكري السوري على الحدود اللبنانية - السورية، وهو موضوع يثير الكثير من القلق في الأوساط السياسية والإعلامية، يجيب عطية بوضوح أن الصورة المتداولة مبالغ فيها إلى حد كبير، فالحكومة السورية تتحرك ضمن إطار حماية حدودها ومنع عمليات التسلل أو موجات النزوح غير الشرعي التي قد تتدفق نتيجة التطورات الأمنية في لبنان.   أما احتمال دخول القوات السورية إلى الأراضي اللبنانية، فيستبعده عطية بشكل قاطع، ويقول أن القيادة في دمشق تدرك جيدًا كلفة التجربة السابقة ولن تعيد تكرار أخطاء الماضي، كَوْن سوريا اليوم منشغلة بإعادة ترتيب بيتها الداخلي بعد سنوات الحرب الطويلة وأي تورط مباشر في الساحة اللبنانية لن يخدم مصالحها في هذه المرحلة.   وسط هذا المشهد، استحقاقات دستورية مؤجلة، حرب مفتوحة الاحتمالات، صراع إقليمي يتصاعد على أكثر من جبهة، يبقى السؤال الأهم: هل ينجح لبنان في عبور هذه العاصفة بأقل الخسائر أم أن المنطقة مقبلة على سنوات طويلة من عدم الاستقرار؟