عاجل
مسؤول أميركي كبير لـMTV: أهداف الاتفاق هو تقليص نفوذ الجماعات المدعومة والمموّلة من إيران وفي مقدمتها حزب اللهنهاية الشوط الأول بتقدم مصر على بلجيكا 1-صفر ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026هدف صاروخي لإمام عاشور المصري في شباك منتخب بلجيكا في الدقيقة ١٩ من الشوط الأولالرئيس بري: الانسحاب الاسرائيلي مُفصّل في الاتفاق على مراحل وتحديداً خلال ستين يوماًالرئيس بري: رفض فكرة المناطق التجريبية بكل اشكالها "لبنان ٢٤ قضاء" مش ٢٤ منطقة تجريبيةنتنياهو: أنا وترامب نعرف بعضنا جيدًا ولدينا توافقات واختلافات أيضًانتنياهو: سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان ولن يستطيع حزب الله تهديدنانتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنبقى في مناطق أمنية طالما دعت الحاجة إلى ذلك وسنبقى في المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريامسؤول أميركي كبير لـMTV: أهداف الاتفاق هو تقليص نفوذ الجماعات المدعومة والمموّلة من إيران وفي مقدمتها حزب اللهنهاية الشوط الأول بتقدم مصر على بلجيكا 1-صفر ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026هدف صاروخي لإمام عاشور المصري في شباك منتخب بلجيكا في الدقيقة ١٩ من الشوط الأولالرئيس بري: الانسحاب الاسرائيلي مُفصّل في الاتفاق على مراحل وتحديداً خلال ستين يوماًالرئيس بري: رفض فكرة المناطق التجريبية بكل اشكالها "لبنان ٢٤ قضاء" مش ٢٤ منطقة تجريبيةنتنياهو: أنا وترامب نعرف بعضنا جيدًا ولدينا توافقات واختلافات أيضًانتنياهو: سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان ولن يستطيع حزب الله تهديدنانتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنبقى في مناطق أمنية طالما دعت الحاجة إلى ذلك وسنبقى في المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريا
كتب شادي هيلانة: العقدة الكبرى في النقاط الخمس… لماذا الانسحاب أصبح مستحيلاً؟

كتب شادي هيلانة: العقدة الكبرى في النقاط الخمس… لماذا الانسحاب أصبح مستحيلاً؟

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·2 د قراءة
العقدة الكبرى في النقاط الخمس… لماذا الانسحاب أصبح مستحيلاً؟ على إيقاع اجتماع سفراء الخماسية في السفارة المصرية تحضيرًا لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في الخامس من آذار المقبل خرج وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بموقف مباشر وحاد يقول فيه إن بقاء قوات إسرائيل في النقاط الخمس داخل جنوب لبنان لم يكن بندًا في اتفاق وقف إطلاق النار، وإنما واقعًا فُرض على الأرض ونال قبول الأميركيين، وأضاف أن الانسحاب لن يحصل ما دام حزب الله يحتفظ بسلاحه. وفي شرح لمغزى هذا الموقف، يوضح مسؤول قواتي بارز لموقع "الحقيقة" أن إسرائيل تعلن صراحة عدم التزامها بما يُطلب منها في أي مرحلة قبل تنفيذ الطرف الآخر، ما تعهد به أي وقف تطوير القدرات العسكرية وتسليم السلاح مستندة إلى تجربة حرب 2006 وتطبيق القرار 1701 حين بقي السلاح يتدفق، وتترسخ القدرات من دون رادع فعلي لذلك تشترط القيادة العسكرية في تل أبيب ضمانات مسبقة، وتعتبر أن التفاهمات لا تُقاس بالنوايا وإنما بالنتائج الملموسة. اللافت أن هذا المنطق يحظى بتفهم أميركي واسع وفق المصدر، إذ تُمنح إسرائيل هامش حركة واسع في إدارة تموضعها، ويُنظر إلى المسألة من زاوية أمنية بحتة، حيث الأولوية لدى واشنطن وتل أبيب واحدة تفكيك البنية العسكرية للحزب باعتبار أن أي انسحاب غير مشروط سيعيد إنتاج الحلقة ذاتها من التسلّح والتصعيد. ويلفت المصدر، ان الحزب يواصل مع بيئته السياسية، رفع سقف المطالب ربط العودة إلى ما بعد جنوب الليطاني بإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار وانسحاب القوات الإسرائيلية، ووقف الاستهدافات ،غير أن هذه الشروط تُقابل بجدار صلب من الرفض، لأن ترتيب الأولويات مختلف تمامًا، ولأن القرار الدولي كما القراءة الأميركية الإسرائيلية لا يضع إعادة الإعمار قبل معالجة جوهر المشكلة الأمنية. اذًا يبدو المشهد متجهًا إلى تثبيت واقع جديد، قوامه بقاء إسرائيل على تموضعها الحالي، إلى أن تُنجز الشروط التي تعتبرها أساسية، فيما تُرحَل باقي الملفات إلى طاولة لاحقة قد تطول، في وقت تقف المنطقة عند مفترق دقيق تُدار فيه التفاصيل الصغيرة بعين على الميدان وأخرى على التوازنات الدولية، حيث تُختبر قدرة الدولة اللبنانية وجيشها على الاستفادة من الدعم المرتقب في باريس ضمن هامش ضيق تحكمه حسابات أكبر من الحدود وأكثر تعقيدًا من اتفاقات مكتوبة.