حذّر تقرير نشره موقع "أكسيوس" من أن طريقة تعاطي طهران مع نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي قد تسهم في دفع الرئيس دونالد ترامب إلى استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل تقديرات بأن إظهار الارتياح أو الشماتة إزاء الخسائر الانتخابية للجمهوريين قد ينعكس سلباً على فرص تجنب مواجهة عسكرية جديدة بين البلدين.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن مظاهر الابتهاج في إيران بالنتائج التي أفرزتها الانتخابات قد تزيد من احتمالات اتخاذ ترامب قراراً بالعودة إلى الحرب، لافتاً إلى أن ردود الفعل الإيرانية قد تدخل في حسابات الرئيس الأميركي عند تحديد مسار تعامله مع طهران خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب "أكسيوس"، استندت هذه التقديرات إلى إفادات دبلوماسيين منخرطين في جهود الوساطة، ومستشارين لترامب، إلى جانب خبراء في شؤون الشرق الأوسط، رأوا أن ما وصفوه بـ"شماتة إيران" بالنتائج الانتخابية قد يعزز احتمالات لجوء الرئيس الأميركي إلى استئناف العمليات العسكرية.
ويأتي هذا التحذير في أعقاب تصريحات للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أكد فيها أن "الهجوم على الجمهورية الإسلامية لا يحقق نصراً بل يؤدي إلى فشل"، في موقف يعكس تعاطي طهران مع المواجهة العسكرية وتداعياتها.
وعلى الصعيد الانتخابي، جرت انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني، وشملت جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، فضلاً عن 35 مقعداً في مجلس الشيوخ.
وفي قراءة للنتائج، رجّحت توقعات شبكة "سي إن إن" انتقال الأغلبية في مجلس النواب إلى الديمقراطيين، فيما أشارت تقديرات وكالة "بلومبرغ" إلى احتمال تمكن الحزب من انتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ أيضاً، عبر ضمان ما لا يقل عن 51 مقعداً.
وبين التحولات المحتملة في موازين القوى داخل الكونغرس وردود الفعل الإيرانية على خسائر الجمهوريين، تبرز تحذيرات "أكسيوس" من أن طريقة احتفاء طهران بالنتائج قد تتحول إلى عامل مؤثر في حسابات ترامب، وتزيد من احتمالات استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.













