عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
"سنقتل ترامب"... لوحات دعائية في طهران في توقيت حساس

"سنقتل ترامب"... لوحات دعائية في طهران في توقيت حساس

·1 د قراءة

كشفت العاصمة الإيرانية طهران، الثلاثاء، عن حملة دعائية جديدة حملت تهديدات مباشرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن والحيلولة دون اندلاع مواجهة عسكرية جديدة.

وفي ساحة انقلاب وسط العاصمة، رُفعت لوحة إعلانية ضخمة كُتبت عليها عبارة «سنقتل ترامب»، وتضمنت صورة للرئيس الأميركي خلف القضبان، مطأطئ الرأس.

وفي لوحة أخرى، ظهر ترامب إلى جانب نائبه جي دي فانس، ومبعوثه ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بملابس ممزقة ووجوه ملطخة بالدماء، فيما بدت خلفهم الأعلام الأميركية والإسرائيلية ممزقة ومتهالكة.

وشهدت الساحة تجمع عشرات الأشخاص الذين رفعوا أعلاماً حمراء ولافتات حملت عبارات من بينها «سيكون هناك دم»، مطالبين بالثأر لمقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، الذي قضى في الضربات الأميركية الإسرائيلية الأولى على إيران في 28 فبراير.

وفي ساحة تجريش شمالي طهران، عُرضت مجموعة أخرى من الرسوم التي تسخر من ترامب، بينها رسم يظهر وجهه ملطخاً بالدماء وقدماً تدوس على رأسه، فيما حجبت قنبلة ملامح وجهه في رسم آخر.

وتواصل السلطات عرض مجسم لزنزانة يظهر داخلها ممثل يؤدي شخصية ترامب، ويقضي يومه خلف القضبان، في إطار حملة دعائية انطلقت أواخر أكتوبر. وتعرض شاشة مجاورة مشاهد للدمار الذي خلفته الضربات الأميركية.

وتتزامن هذه المشاهد مع استمرار مساعي الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف من انهيار الجهود الدبلوماسية والعودة إلى العمليات العسكرية، بما قد يوسع نطاق المواجهة وتداعياتها الإقليمية.

وكان ترامب قد أبدى انفتاحاً على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي الأميركية التي تُجرى الثلاثاء، في ظل استياء لدى شريحة من الناخبين على خلفية تداعيات الحرب وارتفاع الأسعار.

وفي المقابل، تتهم طهران واشنطن بتعمد استهداف منشآت ومواقع مدنية خلال الحرب، من بينها مدرسة وحفل زفاف، وتقول إن تلك الضربات أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص، بينهم نساء وأطفال.

وتعود اللوحات الإعلانية والجداريات ذات الطابع السياسي إلى عقود، إذ تعتمد عليها السلطات الإيرانية منذ عام 1979 وسيلة لتوجيه الرسائل السياسية، وتخليد الشخصيات العسكرية والحلفاء، فضلاً عن مهاجمة الخصوم، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وإسرائيل.