عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
رجل أعمال إسرائيلي يعلن حصوله على إذن للتواصل مع لبنان.. من أعطى الضوء الأخضر؟

رجل أعمال إسرائيلي يعلن حصوله على إذن للتواصل مع لبنان.. من أعطى الضوء الأخضر؟

·2 د قراءة

أثار رجل الأعمال الإسرائيلي إيال والدمن، مؤسس شركة «ميلانوكس» التكنولوجية التي استحوذت عليها «إنفيديا»، تساؤلات بشأن طبيعة تحركاته باتجاه لبنان وسوريا، بعدما أعلن حصوله على موافقة لإجراء اتصالات مع جهات في البلدين، من دون أن يكشف الجهة التي منحته هذا الإذن أو الأطراف التي يعتزم التواصل معها.

وجاء موقف والدمن خلال مشاركته في مؤتمر الأعمال الدولي الذي نظمته مؤسسة «تاغليت» في فندق هيلتون بتل أبيب، حيث تحدث عن مساعيه لتحسين الموقع الجيوسياسي لإسرائيل عبر بناء علاقات مع دول الجوار، ولا سيما لبنان وسوريا.

وقال، بحسب ما أورده موقع «يديعوت أحرونوت – Ynet»: «حصلت على موافقة للتحدث مع جهات في سوريا ولبنان»، مضيفاً أنه يحاول المساهمة في تحسين موقع إسرائيل على الساحة الدولية من خلال إقامة علاقات مع جيرانها في الشمال.

ولم يوضح والدمن مصدر الموافقة التي تحدث عنها، كما لم يسمِّ الجهات اللبنانية أو السورية المعنية، ولم يقدم أي تفاصيل بشأن طبيعة الاتصالات أو ما إذا كانت قد بدأت بالفعل.

وفي حديثه عن العلاقات مع البلدين، اعتبر أن معالجة الملفات العالقة مع لبنان وسوريا أمر ممكن، قائلاً: «يجب حل القضايا مع لبنان وسوريا، وهذا أمر ممكن بالتأكيد».

وأوضح أن تحركاته لا تقتصر على الجبهة الشمالية، بل تمتد إلى دول الخليج وجهات أخرى والفلسطينيين، في إطار ما وصفه بمساعٍ تهدف إلى دعم إسرائيل اقتصادياً وتعزيز موقعها الجيوسياسي.

وفي هذا السياق، دعا إلى العمل على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، معتبراً أن تحقيق تقدم في معالجة القضية الفلسطينية يمكن أن يفتح الطريق أمام ذلك، ومشيراً إلى أن النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني قابل للحل.

وعن تجربته في الانتقال من إدارة المهندسين إلى التعامل مع الملفات الدبلوماسية، أقر والدمن بأن المهمة الثانية أكثر صعوبة بكثير، موضحاً أن العمل السياسي تحكمه حالة من عدم اليقين، وأن تحديد المسارات التي يمكن أن تقود إلى النتائج المرجوة ليس أمراً سهلاً.

وعلى الصعيد الداخلي، وجّه والدمن انتقادات إلى أداء الحكومة الإسرائيلية، واصفاً السنوات الأربع الماضية بأنها كانت بالغة الصعوبة على إسرائيل، ومعتبراً أن المؤشرات، وفق تقديره، تدل على الفشل.

ودعا إلى تغيير النهج السياسي القائم بصورة جذرية، مطالباً بإجراء تغيير في الحكومة والكنيست، بما يتيح، بحسب تعبيره، إطلاق مسار لإصلاح الدولة وإعادة صياغة علاقاتها الخارجية.

ويُعد والدمن من أبرز رجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي، وكان قد وصف استحواذ شركة «إنفيديا» على «ميلانوكس» بأنه «أفضل عملية استحواذ في التاريخ»، وليس في قطاع التكنولوجيا وحده.

وتكتسب مواقفه الأخيرة بُعداً شخصياً أيضاً، بعدما فقد ابنته دانيال، البالغة 24 عاماً، وشريكها نوعام شاي، خلال هجوم السابع من تشرين الأول على مهرجان نوفا الموسيقي. وهي الخسارة التي أشار التقرير إلى أنها دفعت والدمن إلى التشديد على ضرورة إحداث إصلاحات عميقة داخل إسرائيل.

لكن ما يلفت الانتباه في تصريحاته يبقى إعلانه حصوله على موافقة للتواصل مع جهات في لبنان، من دون الكشف عن مصدرها أو طبيعة المهمة التي يسعى إلى تنفيذها.

فمن الجهة التي منحته هذه الموافقة؟ ومن هي الأطراف اللبنانية التي يقصدها؟ وهل يتحرك بمبادرة شخصية، أم في إطار تنسيق مع جهات رسمية إسرائيلية؟

أسئلة بقيت من دون إجابات في تصريحات والدمن، فيما لم يورد التقرير الإسرائيلي أي تأكيد على حصول اتصالات فعلية مع جهات لبنانية، ما يبقي طبيعة هذه التحركات وحدودها في إطار غير واضح.