عاجل
القناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالقناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحة
جنبلاط يرد على السفير الأميركي: أرفض الإطار الثلاثي.. و "البديل" هو الانسب!

جنبلاط يرد على السفير الأميركي: أرفض الإطار الثلاثي.. و "البديل" هو الانسب!

·1 د قراءة

ردّ الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على تصريحات السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، معتبراً أن موقفه من «الإطار الثلاثي» واضح ولم يتبدّل.

وقال جنبلاط إن السفير عيسى، رغم انشغالاته السياسية والثقافية، يبدو أنه لم يطّلع على مواقفه السابقة من الوثيقة المعروفة بـ«الإطار الثلاثي»، مؤكداً رفضه لها.

وشدد على أن البديل، من وجهة نظره، يجب أن يكون العودة إلى اتفاقية الهدنة، التي أشار إليها اتفاق الطائف، إضافة إلى الالتزام بمندرجات القرار 1701، باعتبارهما الإطار الأنسب لمعالجة الوضع القائم وترسيخ الاستقرار.

ويأتي موقف جنبلاط في وقت يتواصل فيه النقاش السياسي حول آليات تنفيذ الإطار الثلاثي ومسار التفاوض، وسط تباين في المواقف اللبنانية حيال طبيعة الاتفاق والضمانات المطلوبة للمرحلة المقبلة.