عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
ترامب يلوّح بقطع المساعدات عن إسرائيل... ما علاقة نتنياهو؟

ترامب يلوّح بقطع المساعدات عن إسرائيل... ما علاقة نتنياهو؟

·2 د قراءة

ترامب يعلن وقف المساعدات لإسرائيل... ونتنياهو وراء القرار!

في تصريح أثار جدلاً سياسياً واسعاً، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقضي بوقف المساعدات الأميركية السنوية لإسرائيل، والبالغة نحو 4 مليارات دولار، بحلول نهاية عام 2026، معتبراً أن تل أبيب باتت قادرة على تأمين احتياجاتها العسكرية من دون الاعتماد على التمويل الأميركي.

وخلال مقابلة هاتفية مع برنامج «فوكس آند فريندز» عبر شبكة «فوكس نيوز»، الثلاثاء، أطلق ترامب تصريحاً مازحاً قال فيه: «إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة، فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيساً للوزراء»، مدّعياً أن نسبة تأييده هناك تصل إلى 99%، من دون الاستناد إلى استطلاع موثّق.

وانتقل ترامب إلى الحديث عن المساعدات الأميركية، مؤكداً أن واشنطن ستوقف تقديم نحو 4 مليارات دولار سنوياً لإسرائيل مع نهاية العام الجاري، موضحاً أن تل أبيب لم تعد بحاجة إلى هذا التمويل، وأنها باتت قادرة على شراء أسلحتها وتلبية متطلباتها العسكرية بنفسها.

وأشار إلى أن القرار جاء بعد نقاشات استمرت سنوات مع نتنياهو، كاشفاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي هو من طرح فكرة تقليص الاعتماد على المساعدات الأميركية، وأن الطرفين توصّلا إلى اتفاق بهذا الشأن قبل أشهر.

وفي هذا السياق، قال ترامب إن استمرار المساعدات بات يثير جدلاً داخل الولايات المتحدة، ولا سيما أن بعض الديمقراطيين والتيارات اليسارية يستخدمون الدعم المقدم لإسرائيل مادة لانتقاد الجمهوريين، لافتاً إلى أن المساعدات شملت تمويلاً عسكرياً وأموالاً وترتيبات للمقايضة.

ورغم إعلانه وقف التمويل، شدد ترامب على أن ذلك لا يعني تخلي واشنطن عن إسرائيل، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستقدم لها المساعدة إذا احتاجت إليها، لكنه اعتبر أن الدولة العبرية أصبحت مزدهرة وقادرة على الاعتماد على نفسها.

وتكتسب تصريحات ترامب أهمية في ضوء اتفاق المساعدات الأمنية المبرم بين واشنطن وتل أبيب، والذي ينص على تقديم نحو 3.8 مليارات دولار سنوياً حتى عام 2028، ما يطرح تساؤلات بشأن آلية تنفيذ قرار وقف المساعدات قبل انتهاء الاتفاق، خصوصاً أن ترامب لم يوضح طبيعة التمويل الذي سيشمله القرار أو الإجراءات القانونية المرتبطة به.

وكان نتنياهو قد أعلن سابقاً رغبته في تقليص اعتماد إسرائيل تدريجياً على المساعدات العسكرية الأميركية، إلا أن تفاصيل هذا التوجه وتوقيته لم تتضح بصورة كاملة، كما لم يصدر تأكيد مستقل بشأن الاتفاق الذي تحدث عنه ترامب.

ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وسط تصاعد الجدل الداخلي بشأن حجم الدعم المالي والعسكري المخصص لإسرائيل، ومستقبل المساعدات الخارجية الأميركية، في ظل تزايد الأصوات المطالبة بإعادة النظر في أولويات الإنفاق.

ملاحظة تحريرية: أُبقيت الأرقام كما وردت في المادة الأصلية، مع التمييز بين مبلغ الأربعة مليارات الذي ذكره ترامب واتفاق المساعدات الأمنية البالغ 3.8 مليارات دولار سنوياً، نظراً إلى اختلاف الرقمين.