عاجل
مصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيينمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيين
ترامب يسخر من اسم «محمد»… وتعليقاته تثير الجدل

ترامب يسخر من اسم «محمد»… وتعليقاته تثير الجدل

·1 د قراءة

سخر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من شيوع اسم «محمد» في العالم الإسلامي، خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، في تصريحات أثارت جدلاً وانتقادات متجددة لخطابه تجاه المسلمين والمهاجرين.

وقال ترامب، خلال تجمع في مدينة دالتون، إنه إذا لم يتمكن الشخص من تذكّر اسم أحد من الشرق الأوسط، فيمكنه مناداته باسم «محمد»، مضيفاً: «لديكم فرصة صواب بنحو 65%... مرحباً يا محمد... أفعل ذلك منذ سنوات ولم أخطئ أبداً».

وجاءت هذه التصريحات في سياق حديث ترامب عن الرئاسة في إيران، إذ قال إن «إيران هي الدولة الوحيدة التي لا يريد أحد فيها أن يصبح رئيساً»، قبل أن يتظاهر بسؤال عدد من الأشخاص الذين يحملون اسم محمد عمّا إذا كانوا يرغبون في تولّي المنصب. ويتولى مسعود بزشكيان رئاسة إيران منذ عام 2024.

ولم تلقَ دعابة ترامب تفاعلاً يُذكر من الحاضرين في التجمع، الذي أُقيم داخل حظيرة طائرات في مطار دالتون المحلي، في إطار دعم مرشحين جمهوريين استعداداً لانتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.

ويُعدّ اسم محمد من أكثر أسماء الذكور شيوعاً بين المسلمين، الذين يختارونه لأبنائهم تيمّناً بالنبي محمد.

وتأتي هذه التصريحات وسط انتقادات متكررة من مدافعين عن الحقوق المدنية وجماعات مناصرة للمسلمين لخطاب ترامب، الذي يرون أنه يتضمن إساءة إلى المسلمين والمهاجرين والأقليات العرقية.

وخلال الحملة الانتخابية لانتخابات التجديد النصفي، كثّف ترامب انتقاداته للأميركيين الصوماليين والمسلمين، ومن بينهم عبد الرحمن السيد، المرشح الديمقراطي المسلم لمجلس الشيوخ الأميركي، والنائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر، التي وصلت إلى الولايات المتحدة لاجئة من الصومال.

وفي سياق آخر، جدّد ترامب تعهّده بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بعد سبعة أشهر من الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران، واستهدفت، في جزء منها، إضعاف برنامجها النووي.

وكان تقرير سنوي أصدره مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية في وقت سابق من العام الجاري قد ربط تصاعد مظاهر العداء للمسلمين في الولايات المتحدة، من بين عوامل أخرى، بسياسات إدارة ترامب المتشددة تجاه الهجرة والاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين خلال ولايته الثانية.