أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيغادر البيت الأبيض مع انتهاء ولايته الرئاسية الحالية، واضعاً حداً للتكهنات التي أثارها في الفترة الماضية بشأن إمكانية ترشحه لولاية ثالثة، رغم إقراره برغبته في خوض الانتخابات مجدداً لو كان القانون يسمح بذلك.
وقال ترامب، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، رداً على سؤال بشأن مغادرته منصبه: «نعم، سأرحل»، مضيفاً أنه كان سيترشح مجدداً بكل سرور لو أتيحت له الفرصة، لكنه أشار إلى أن القانون الأميركي «صارم جداً» في هذا الشأن.
ولفت الرئيس الأميركي إلى أنه لا يزال أمامه عامان في البيت الأبيض، معتبراً أن هذه الفترة تمنحه فرصة لإنجاز الكثير، كما استند إلى نتائج استطلاع للرأي قال إنها أظهرت تقدمه بفارق كبير على منافسيه.
ويأتي تصريح ترامب في ظل جدل متكرر أثارته تلميحاته السابقة إلى إمكانية البقاء في السلطة لولاية ثالثة، إذ سبق أن تحدث عن وجود «طرق» قد تتيح له الترشح مجدداً.
إلا أن التعديل الثاني والعشرين للدستور الأميركي ينص على عدم جواز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين، ما يجعل ترامب غير مؤهل لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028، بعدما تولى الرئاسة للمرة الأولى بين عامي 2017 و2021، ثم عاد إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني 2025، لولاية ثانية.
ويشكل موقف ترامب الأخير تأكيداً على عزمه مغادرة الرئاسة مع انتهاء ولايته الحالية، رغم رغبته المعلنة في الاستمرار لولاية إضافية.













