عاجل
مصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيينمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيين
تحذيرات أوروبية من مخطط إيراني لاستهداف عون وسلام… وشحنة المتفجرات ترفع منسوب القلق

تحذيرات أوروبية من مخطط إيراني لاستهداف عون وسلام… وشحنة المتفجرات ترفع منسوب القلق

·1 د قراءة

كشفت تقارير صحفية عن تحذيرات نقلتها أجهزة استخبارات أوروبية إلى مسؤولين لبنانيين بشأن احتمال وجود مخطط إيراني لاستهداف أركان السلطة، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.

وتزامنت هذه التحذيرات مع قضية شحنة المتفجرات التي ضُبطت في ضهر البيدر أثناء انتقالها من البقاع باتجاه بيروت، وسط معلومات عن احتوائها على مئات الكيلوغرامات من مواد شديدة الانفجار، مع استمرار التحقيقات لتحديد الجهة التي كانت ستتسلمها والغاية من نقلها.

وبحسب المعطيات المتداولة، تتجه التحقيقات إلى تتبع مسار الشحنة والأسماء المرتبطة بها، في وقت لم يثبت رسمياً حتى الآن وجود رابط مباشر بينها وبين التحذيرات الأوروبية.

إلا أن التوقيت وحجم المضبوطات فتحا الباب أمام تساؤلات أمنية كبيرة: هل كانت المتفجرات معدّة لاستخدام عسكري فقط، أم أن هناك مخططاً أمنياً أوسع يستهدف شخصيات رسمية؟

الملف ما يزال مفتوحاً، فيما تبقى الأنظار على نتائج التحقيقات التي ستحدد ما إذا كانت هذه التطورات منفصلة أم أجزاء من مشهد أمني واحد أكثر خطورة.