عاجل
ترامب لهيئة البث الإسرائيلية: لدي علاقة جيدة مع نتنياهو لكنه يحتاج إلى أن يكون أكثر عقلانية وأنا مستعد للقائهإعلام إسرائيلي: نتنياهو يؤكد لترامب عدم انسحاب إسرائيل من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما دامت الاعتبارات الأمنية تقتضي ذلكالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم رسمياً توقيع نص مذكرة التفاهم من قبل رئيسي أميركا وإيران بشكل رقميأكسيوس عن مسؤول أميركي: مذكرة التفاهم مع إيران دخلت حيّز التنفيذ رسمياًقاليباف: سنوضح أبعاد مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد التوقيع عليها رسميا خلال نهاية الأسبوعقاليباف: توسيع نطاق وقف إطلاق النار من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى جميع أنحاءقاليباف: لا يوجد في القوانين الإيرانية أي مانع لوجود واستثمار الشركات الأمريكية داخلقاليباف: مضيق هرمز لن يعود لما كان عليه سابقا لكن هذا لا يعني أننا نعتزم التصرف خلافا للقوانين الدوليةترامب لهيئة البث الإسرائيلية: لدي علاقة جيدة مع نتنياهو لكنه يحتاج إلى أن يكون أكثر عقلانية وأنا مستعد للقائهإعلام إسرائيلي: نتنياهو يؤكد لترامب عدم انسحاب إسرائيل من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما دامت الاعتبارات الأمنية تقتضي ذلكالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم رسمياً توقيع نص مذكرة التفاهم من قبل رئيسي أميركا وإيران بشكل رقميأكسيوس عن مسؤول أميركي: مذكرة التفاهم مع إيران دخلت حيّز التنفيذ رسمياًقاليباف: سنوضح أبعاد مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد التوقيع عليها رسميا خلال نهاية الأسبوعقاليباف: توسيع نطاق وقف إطلاق النار من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى جميع أنحاءقاليباف: لا يوجد في القوانين الإيرانية أي مانع لوجود واستثمار الشركات الأمريكية داخلقاليباف: مضيق هرمز لن يعود لما كان عليه سابقا لكن هذا لا يعني أننا نعتزم التصرف خلافا للقوانين الدولية
بعد انتهاء المفاوضات بلا اتفاق.. عرض لنقاط الخلاف بين إيران والولايات المتحدة

بعد انتهاء المفاوضات بلا اتفاق.. عرض لنقاط الخلاف بين إيران والولايات المتحدة

·2 د قراءة
بعد انتهاء المفاوضات بلا اتفاق.. عرض لنقاط الخلاف بين إيران والولايات المتحدة أفاد مسؤول أميركي لصحيفة the Jerusalem post بأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان انتهت دون التوصل إلى اتفاق، بعد نحو 21 ساعة من المفاوضات، وسط استمرار فجوات كبيرة بين الجانبين. وقال المسؤول إن الطرفين “لم يكونا قريبين فعلياً من التوصل إلى اتفاق”، مشيراً إلى خلافات جوهرية شملت الملف النووي، والنفوذ الإقليمي، إضافة إلى السيطرة على مضيق هرمز. وبحسب مصدر مطّلع، رفض أعضاء في بقيادة السماح للوفد الإيراني بتقديم تنازلات في القضايا الأساسية. وفي السياق، أعلن نائب الرئيس الأميركي أن جولة المفاوضات مع الوفد الإيراني، برئاسة رئيس البرلمان ، انتهت من دون اتفاق، معتبراً أن “عدم التوصل إلى صفقة يُعد خبراً أسوأ لإيران منه للولايات المتحدة”. وأضاف أن الجانب الإيراني لم يُبدِ استعداداً للتخلي عن حقه في تخصيب اليورانيوم. وامتدت الخلافات إلى ما هو أبعد من الملف النووي، لتشمل قضايا السيطرة على مضيق هرمز، ودعم إيران للجماعات الحليفة، إضافة إلى ملف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. وفي الشق النووي، تمحورت نقاط الخلاف حول مستويات تخصيب اليورانيوم، وتفكيك المنشآت النووية، والتعامل مع المخزون المخصب بنسبة 60% والمخزن تحت الأرض. من جهته، اعتبر سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة أن الإدارة الأميركية تُفضّل حل الأزمة عبر التفاوض وتجنب الحرب إن أمكن، لكنه أشار إلى أن الموقف الإيراني لا يُظهر استعداداً للتخلي عن مسار تطوير القدرات النووية. بدوره، رأى الباحث أن إيران قد تُبدي مرونة محدودة، ربما عبر تعليق مؤقت للتخصيب أو تخفيف نسبة اليورانيوم عالي التخصيب، إلا أنها لن توافق على تفكيك برنامجها النووي بشكل كامل. وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح زيمت أن طهران تعتبره ورقة استراتيجية مزدوجة، أمنية واقتصادية، إذ تسعى للاحتفاظ بالقدرة على استخدامه كورقة ضغط في حال تعرضها لأي هجوم، وكذلك كوسيلة لتعزيز مكاسبها الاقتصادية في أي اتفاق محتمل. في موازاة ذلك، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي اجتماعاً مع كبار المسؤولين الأمنيين لبحث تداعيات فشل المفاوضات، في ظل قرار الرئيس الأميركي فرض حصار على إيران. وأكد مسؤولون من الجانبين عدم تحديد موعد لجولة جديدة من المحادثات، في وقت استبعد فيه زيمت تحقيق اختراق قريب، مع عودة كبار المسؤولين إلى بلدانهم، مشككاً بقدرة الاتصالات منخفضة المستوى على تحقيق تقدم ملموس. وأشار إلى أن أي مرونة إيرانية محتملة لن تشمل التخلي عن حق التخصيب أو تفكيك البنية التحتية النووية، كما أن التراجع عن السيطرة على مضيق هرمز يُعد أمراً غير وارد، كونه يمثل إحدى أبرز أوراق الضغط المتبقية لدى طهران.