عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
اليوم العاشر للاحتجاجات في إيران: إضراب واسع وقمع أمني في سوق طهران

اليوم العاشر للاحتجاجات في إيران: إضراب واسع وقمع أمني في سوق طهران

·1 د قراءة
اليوم العاشر للاحتجاجات في إيران: إضراب واسع وقمع أمني في سوق طهران دخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران يومها العاشر، وسط تصعيد أمني لافت واتساع رقعة الإضرابات. وأفادت تقارير بأن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع وهاجمت التجار المضربين في «سوق طهران الكبير» في محاولة لتفريق تجمعاتهم، بينما دوّت هتافات «الحرية» مع إغلاق واسع للمحال. وشهدت مدن عدة، بينها طهران وكرج وأصفهان وشيراز، إضراباً عاماً للتجار وأصحاب المحال، تزامناً مع انتشار مكثف لقوات الأمن في شوارع مدن أخرى مثل شهركرد، بمشاركة آليات ودراجات نارية. في موازاة ذلك، أعلن طلاب في جامعات الفنون بطهران وشيراز مقاطعة الامتحانات، معتبرين أن إجراؤها في ظل الظروف الراهنة يشكل «تطبيعاً» مع الوضع القائم. كما أظهرت مقاطع مصورة قيام محتجين في بندر غناوة بإحراق صورة المرشد الإيراني علي خامنئي. سياسياً، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوضع الاقتصادي والمعيشي بالمسؤولية المشتركة، في حين صنّفت وزارة الداخلية المحتجين على أنهم «مثيرو شغب»، مشيرة إلى أن غالبية الدعوات للاحتجاج جرت عبر منصات أجنبية. على الصعيد الخارجي، تحدثت تقارير إعلامية غربية عن احتمال تحرك أميركي وشيك ضد إيران، في ظل تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قمع المتظاهرين. وناقشت تقارير متخصصة إمكانية إرسال حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة، في حال تصاعد المواجهة. كما أعلنت أحزاب كردية إيرانية دعمها العلني للاحتجاجات، وأدانت القمع الأمني، داعية إلى تنسيق الجهود وتكثيف التحركات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، في وقت تتواصل فيه التظاهرات والإضرابات في عدد متزايد من المدن.