عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
اتهامات تهزّ معسكر التغيير في إسرائيل… كيف عاد 8 مقاعد إلى نتنياهو؟

اتهامات تهزّ معسكر التغيير في إسرائيل… كيف عاد 8 مقاعد إلى نتنياهو؟

·2 د قراءة

تتصاعد الخلافات داخل معسكر التغيير في إسرائيل عقب الانتخابات، مع تبادل الاتهامات بشأن أسباب تراجع أداء المعسكر وعودة أصوات إلى صفوف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إذ حمّلت أوساط في حزب «إسرائيل بيتنا» كلاً من غادي آيزنكوت ويائير غولان ونفتالي بينيت مسؤولية إعادة نحو ثمانية مقاعد إلى معسكر نتنياهو خلال الأيام العشرة الأخيرة التي سبقت الاقتراع.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية للصحافية آنا بارسكي، تسود حالة من الغضب داخل قيادة «إسرائيل بيتنا» تجاه شركائها في معسكر التغيير، في وقت يستعد فيه رئيس حزب «الديمقراطيين» يائير غولان لعقد اجتماعات مع قادة أحزاب المعسكر، في محاولة للدفع نحو تشكيل حكومة تحظى بدعم الأحزاب العربية.

وتتركز الانتقادات، وفق التقرير، على آيزنكوت وغولان، اللذين تتهمهما أوساط في الحزب بالمساهمة في تعزيز موقع نتنياهو نتيجة مواقفهما وتصريحاتهما خلال الحملة الانتخابية. وترى هذه الأوساط أن الحديث عن تشكيل حكومة أقلية، إلى جانب طرح إمكانية إقامة ائتلاف بدعم من الأحزاب العربية، أثار مخاوف لدى عدد من الناخبين ودفع بعضهم إلى العودة إلى معسكر نتنياهو.

وفي هذا السياق، أشارت مصادر في «إسرائيل بيتنا» إلى أن رئيس الحزب أفيغدور ليبرمان التقى، قبل يوم واحد من الانتخابات، مجموعة من ناخبي حزب «الليكود» كانوا يعتزمون التصويت لمصلحة حزبه، لكنهم أبدوا رفضهم تولي آيزنكوت رئاسة الحكومة، ما عكس، بحسب تقديرها، تأثير الخلافات داخل المعسكر على خيارات الناخبين.

ونقل التقرير عن مصدر في الحزب قوله إن أصواتاً عادت تدريجياً إلى معسكر نتنياهو خلال الأيام الأخيرة من الحملة، عازياً ذلك إلى ما وصفه بانعدام الخبرة وسوء التقدير، فضلاً عن الغرور السياسي لدى آيزنكوت ومحيطه.

وفي المقابل، جدّد الحزب تمسكه برفض المشاركة في أي حكومة برئاسة نتنياهو، مؤكداً أن هذا الموقف لن يتغير حتى لو عُرض على ليبرمان تولي رئاسة الحكومة بالتناوب. كما شدد على رفض الانضمام إلى حكومة تضم الأحزاب العربية أو الحريدية، في التزام بالمواقف التي أعلنها قبل الانتخابات.

وتأتي هذه الخلافات في ظل مأزق سياسي تشير إليه النتائج المرحلية لانتخابات الكنيست السادسة والعشرين، إذ لا يمتلك أي من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة مستقرة من دون تقديم تنازلات سياسية.

وأمام هذا الواقع، يواجه آيزنكوت وحلفاؤه خيارات صعبة، تشمل السعي إلى تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، أو البحث عن تفاهمات مع قوى حريدية أو يمينية، أو التوجه نحو انتخابات جديدة، وهي مسارات قد تصطدم بالتعهدات التي قطعها قادة معسكر التغيير على أنفسهم أمام الناخبين.

وبذلك، لا تقتصر الأزمة على الحسابات البرلمانية لتشكيل الحكومة المقبلة، بل تمتد إلى خلافات داخلية بشأن إدارة الحملة الانتخابية، وسط اتهامات بأن مواقف بعض قادة المعسكر أسهمت في إعادة جزء من الأصوات إلى نتنياهو في الأيام الحاسمة التي سبقت الاقتراع.