عاجل
الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
اتصالات إيرانية–أميركية على وقع الاحتجاجات واحتمال عقد لقاء قريب

اتصالات إيرانية–أميركية على وقع الاحتجاجات واحتمال عقد لقاء قريب

·1 د قراءة
اتصالات إيرانية–أميركية على وقع الاحتجاجات واحتمال عقد لقاء قريب كشف موقع «أكسيوس» الأميركي أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى، خلال عطلة نهاية الأسبوع، تواصلاً مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، جرى خلاله بحث الاحتجاجات المتصاعدة في إيران وإمكانية عقد اجتماع بين الطرفين خلال الأيام المقبلة، وذلك في ظل تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بخيارات تصعيدية دعماً للمتظاهرين. ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين أن هذا التواصل يعكس محاولة إيرانية لخفض التوتر مع واشنطن، أو كسب الوقت قبل صدور أي قرار أميركي قد يزيد الضغوط على النظام الإيراني. وأشار مصدر ثالث إلى أن عراقجي وويتكوف ناقشا فعلياً احتمال عقد لقاء قريب، من دون تأكيد طبيعة التواصل أو قناته، في وقت امتنع فيه البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية عن التعليق. وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن قنوات الاتصال بين عراقجي وويتكوف فُتحت خلال محادثات نووية سابقة العام الماضي، واستمر التواصل حتى بعد الضربات الأميركية لمنشآت نووية إيرانية في يونيو، وظل قائماً بشأن مفاوضات محتملة حتى أكتوبر. وتأتي هذه الاتصالات في ظل تصعيد لافت من الرئيس الأميركي، الذي حذّر القيادة الإيرانية من استخدام العنف ضد المحتجين، مؤكداً أن الولايات المتحدة «على أهبة الاستعداد للمساعدة»، ومعلناً أنه يتلقى تقارير متواصلة عن تطورات الأوضاع في إيران. كما أشار ترمب إلى أن طهران طلبت عقد اجتماع للتفاوض، لكنه لم يستبعد التحرك قبل أي لقاء، معتبراً أن ما يجري يقترب من «خط أحمر». في المقابل، قال عراقجي إن تصريحات ترمب بشأن الاحتجاجات تمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية لإيران. ومع استمرار انقطاع الإنترنت، لمح ترمب إلى إمكانية البحث مع إيلون ماسك في سبل استعادة الخدمة عبر الأقمار الاصطناعية. وتشير تقارير حقوقية إلى ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات إلى مئات القتلى، مع اتساع رقعتها لتشمل غالبية المحافظات الإيرانية، وسط اتهامات لقوات الأمن باستخدام مفرط للقوة وإطلاق النار على المتظاهرين، في ظل تعتيم إعلامي وانقطاع واسع للاتصالات.