عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
إيران تلوّح بضربات مرعبة وساحات جديدة... ماذا تُحضّر لمرحلة ما بعد الانتخابات الأميركية؟

إيران تلوّح بضربات مرعبة وساحات جديدة... ماذا تُحضّر لمرحلة ما بعد الانتخابات الأميركية؟

·2 د قراءة

رفعت إيران سقف تهديداتها العسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، عشية انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في رسالة عكست استعداد طهران لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية وتوسيع نطاقها إلى مناطق جديدة، بالتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية والاتصالات عبر الوسطاء.

وبحسب تقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية، أظهرت عناوين الصحف الإيرانية الصادرة صباح الاثنين تصعيداً واضحاً في الخطاب السياسي والعسكري، مع التركيز على رفع الجهوزية القتالية، وتحديث الأهداف العسكرية، والتلويح باستخدام أسلحة جديدة في أي مواجهة مقبلة.

وفي هذا السياق، تصدرت صحيفة "همشهري" عنوان "مستعدون لتنفيذ الأمر"، مرفقاً بصور لقادة عسكريين وصواريخ على منصات إطلاق، مشيرة إلى أن القوات المسلحة استجابت لدعوة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وأن الاستعدادات تشمل تحديث بنك الأهداف، وتجهيز أسلحة جديدة، ورفع مستوى الجهوزية لتنفيذ رد سريع وفعال. كما نقلت عن مسؤولين أمنيين تعهدهم بأن أي رد إيراني مقبل لن يكون محصوراً بنطاق جغرافي محدد.

أما صحيفة "جوان"، فاختارت عنواناً هجومياً تناول المفاوضات الدبلوماسية، ووصفت القائمين عليها بـ"مرضى طاولة المفاوضات النفسيين"، في إشارة إلى التناقض بين استمرار الاتصالات مع الوسطاء وتصاعد التهديدات الأميركية. كما لوّحت الصحيفة باستخدام أسلحة جديدة لتنفيذ "ضربات مرعبة"، متحدثة عن كسر القوة الأميركية.

من جهتها، ركزت صحيفة "كيهان" على مضيق هرمز، واضعة إياه في صلب المشهد الانتخابي الأميركي والتداعيات المحتملة على أوروبا، ونقلت عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن طهران حددت أهدافاً جديدة وتعمل على التخطيط لعمليات في ساحات جغرافية مختلفة. كما تحدثت عن صواريخ إيرانية يصل مداها إلى أربعة آلاف كيلومتر، قالت إنها قد تستهدف القواعد الأميركية، معتبرة أن مرحلة تنفيذ الضربات والانسحاب من دون رد قد انتهت.

وفي صحيفة "وطن امروز"، برزت صورة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي بالزي العسكري، تحت عنوان يدعو إلى الثبات في الدفاع عن المصالح الإيرانية. وسلطت الصحيفة الضوء على تمسك طهران بتنفيذ شروطها السبعة قبل الدخول في محادثات مع واشنطن، كما تحدثت عن خلافات داخل معسكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التعامل مع إيران، ووجهت انتقادات إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ويأتي هذا التصعيد الإعلامي والسياسي في وقت لا تزال فيه قنوات التواصل بين طهران وواشنطن مفتوحة عبر الوساطتين القطرية والباكستانية، وسط تبادل رسائل ومقترحات بشأن شروط استئناف المفاوضات.

وفي موازاة التهديدات، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مستعدة للانخراط في مسار دبلوماسي إذا أبدت واشنطن جدية في ذلك، محذراً في المقابل من أن أي محاولة للخداع أو اللجوء إلى عمل عسكري ستقابل برد أقسى من السابق.

وبذلك، تجمع طهران بين رفع مستوى التهديد العسكري والإبقاء على باب التفاوض مفتوحاً، فيما تبدو نتائج الانتخابات الأميركية وما قد يليها من قرارات في واشنطن عاملاً أساسياً في تحديد مسار المواجهة خلال المرحلة المقبلة.