عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
آيزنكوت يفتح معركة المحاسبة مع نتنياهو... هل تكشف لجنة التحقيق إخفاقات 7 تشرين الأول؟

آيزنكوت يفتح معركة المحاسبة مع نتنياهو... هل تكشف لجنة التحقيق إخفاقات 7 تشرين الأول؟

·1 د قراءة

آيزنكوت يتعهد بمحاسبة نتنياهو على إخفاقات 7 تشرين الأول

وضع رئيس حزب «يشار» الإسرائيلي غادي آيزنكوت تشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجوم 7 تشرين الأول 2023 على رأس أولوياته السياسية، متعهداً بالتحرك لتشكيل حكومة جديدة بالتنسيق مع زعيم المعارضة يائير لابيد، في مواجهة حكومة بنيامين نتنياهو.

وجاء موقف آيزنكوت عقب لقائه لابيد، حيث بحث الجانبان نتائج الانتخابات والخطوات المقبلة لتشكيل ائتلاف حكومي جديد، في ظل استمرار المشاورات بين قادة المعسكرات السياسية لإنهاء حالة الجمود السياسي.

وأكد آيزنكوت، في بيان عقب الاجتماع، أن الطرفين اتفقا على تنسيق تحركاتهما انطلاقاً من التزام مشترك بتنفيذ إرادة الناخبين، معتبراً أن غالبية الإسرائيليين صوّتت ضد الحكومة الحالية وضد التهرب من الخدمة العسكرية، وأيدت إحداث تغيير سياسي.

وشدد على أن نتائج الانتخابات واضحة ولا تحتمل التشكيك، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة توحيد المجتمع الإسرائيلي ووضع حد لما وصفه بـ«ثقافة الكذب» التي اتهم نتنياهو بتكريسها.

وفي سياق مساعيه السياسية، أعلن آيزنكوت عزمه العمل على تشكيل حكومة ذات طابع وطني وبقاعدة ائتلافية واسعة، معتبراً أن نتائج الانتخابات تتيح للمعسكر المؤيد للتغيير فرصة تشكيل حكومة جديدة.

أما على الصعيد الأمني، فأكد أن الحرب ضد أعداء إسرائيل لم تنتهِ، وأن أهدافها لم تتحقق بالكامل، مشيراً إلى أنه سيدعم استمرار العمليات العسكرية قبل تشكيل الحكومة الجديدة في حال ظهور تهديدات مباشرة لا تحتمل الانتظار إلى حين تنصيبها.

ويأتي تعهّد آيزنكوت بفتح تحقيق رسمي في إخفاقات 7 تشرين الأول، في وقت لا يزال فيه ملف المسؤولية عن الهجوم وتداعياته الأمنية والسياسية محوراً أساسياً للصراع الداخلي في إسرائيل، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات التي سبقت الهجوم، ومواجهة سياسية متصاعدة بشأن إدارة الحرب ومستقبل حكومة نتنياهو.