عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
23 عاماً صنعت التاريخ.. رونالدو ينهي فصله الأخير مع البرتغال

23 عاماً صنعت التاريخ.. رونالدو ينهي فصله الأخير مع البرتغال

·2 د قراءة

بعد أكثر من عقدين من والإنجازات والألقاب، قرّر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وضع حد لمسيرته الدولية، منهياً رحلة استثنائية مع منتخب بلاده امتدت منذ عام 2003، وكرّسته أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ، والهداف الأول للمنتخبات الوطنية، وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية.

وأفادت وكالة "فرانس برس"، اليوم الخميس 5 تشرين الثاني 2026، بأن رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، أعلن اعتزاله اللعب الدولي، بعدما خاض 234 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي، سجل خلالها 146 هدفاً، محققاً رقمين قياسيين في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال.

وجاء الإعلان من خلال رسالة مصوّرة نشرها النجم البرتغالي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وفقاً لما أوردته تقارير صحافية.

ويأتي قرار رونالدو بعد أسابيع من التوتر الذي ساد علاقته بمدرب المنتخب البرتغالي جورجي جيسوس، على خلفية عدم إشراكه في إحدى مباريات دوري الأمم الأوروبية، في واقعة دفعته إلى مغادرة معسكر المنتخب بصورة مفاجئة في 30 أيلول الماضي.

وكان رونالدو قد اتهم مدربه بعدم الالتزام بوعد منحه فرصة المشاركة، قبل أن يتراجع عن تصعيد الموقف، مقدماً اعتذاره إلى الجماهير وزملائه في المنتخب. وأكد حينها أن الاعتزال الدولي ليس مطروحاً على جدول قراراته، مشدداً على استعداده لتحمّل مسؤولية مغادرته المعسكر.

وعلى خلفية الحادثة، قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف قائد المنتخب لمدة 30 يوماً، في عقوبة احتُسبت بأثر رجعي. ورغم ذلك، عاد اسم رونالدو لاحقاً إلى القائمة الأولية للمباريات المقبلة أمام الدنمارك وويلز، قبل أن يتخذ قراره النهائي بإنهاء مشواره الدولي.

وبدأت حكاية رونالدو مع المنتخب البرتغالي عام 2003، عندما خاض مباراته الدولية الأولى في سن الثامنة عشرة، لتتحول تلك البداية إلى مسيرة طويلة حافلة بالمحطات التاريخية، جعلت منه أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ منتخب بلاده وكرة القدم العالمية.

وتبقى بطولة كأس أمم أوروبا 2016 المحطة الأبرز في مسيرته الدولية، بعدما قاد البرتغال إلى إحراز أول لقب أوروبي كبير في تاريخها، قبل أن يضيف إلى سجله لقبَي دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، معززاً مكانته في تاريخ الكرة البرتغالية.

كما حافظ رونالدو على حضوره في نسخ متتالية من كأس العالم، وصولاً إلى مونديال 2026، الذي انتهى مشوار البرتغال فيه بالخروج أمام إسبانيا من الدور ثمن النهائي، في مباراة شكّلت مشاركته الأخيرة في البطولة العالمية.

وعلى المستوى الفردي، رسّخ النجم البرتغالي مكانته بين عظماء اللعبة، بعدما توّج بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات، فضلاً عن تربعه على عرش الأرقام القياسية لعدد المباريات والأهداف الدولية في كرة القدم للرجال.

وكان رونالدو قد كشف في أيلول الماضي أنه راودته فكرة إنهاء مشواره مع المنتخب عقب كأس العالم، قبل أن يختار مواصلة الرحلة، مبدياً تمسكه بتمثيل بلاده ومساعدتها ما دام قادراً على تقديم الإضافة داخل المستطيل الأخضر.

ومع إعلان اعتزاله، يُسدل رونالدو الستار على فصل امتد 23 عاماً بقميص البرتغال، تاركاً خلفه إرثاً استثنائياً من الأرقام والإنجازات. غير أن نهاية المشوار الدولي لا تعني اعتزاله كرة القدم نهائياً، إذ يقتصر قراره على وضع حد لمسيرته مع المنتخب، من دون أن يشمل مشاركاته على مستوى الأندية.