في موقف أميركي حازم، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن القنصل اللبناني في ديترويت، إبراهيم شرارة، يُعدّ شخصاً غير مرغوب فيه، في خطوة تعكس تشدداً أميركياً تجاه أي مواقف تتضمن الاحتفاء بالهجمات الإرهابية أو تبريرها.
ونقلت قناة MTV عن متحدث باسم الخارجية الأميركية تأكيده أن الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة يُعدّ امتيازاً وليس حقاً مكتسباً، مشدداً على رفض واشنطن وجود أشخاص على أراضيها يحتفون بأعمال إرهابية أو يسوّغونها.
واستعاد المتحدث تفجيرات السفارة الأميركية ومجمعاتها في بيروت عامَي 1983 و1984، والتي أودت بحياة مواطنين أميركيين وموظفين في البعثة الدبلوماسية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تنسى ضحايا تلك الهجمات.
وأوضح أن الخارجية الأميركية تواصل مراجعة المعلومات المرتبطة بأعضاء البعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدين لديها، ولا سيما ما يتصل بالمخاوف المتعلقة بالأمن القومي، وتتخذ الإجراءات المناسبة وفق القانون الأميركي والتزاماتها الدولية.
ويضع هذا الموقف قضية القنصل اللبناني في ديترويت في دائرة الاهتمام الدبلوماسي، وسط ترقب لطبيعة الإجراءات التي قد تتخذها واشنطن، وانعكاساتها على التمثيل القنصلي اللبناني في الولايات المتحدة.










